أزمة سلوك عامة

السلام عليكم..
استوقفني مشهد اليوم الموافق 17/5 أمام مدرسة أحمد الشارف، الواقعة خلف سوق الحوت بشارع الرشيد، حيث تُجرى أعمال صيانة عامة أزالت سور المدرسة. فيقوم مجموعة من الطلبة المشاغبين برمي السيارات المارّة بالحصى والطوب، ومن ثَمَّ الهروب والاختباء.
بعض الناس كان يتجاوز الموقف ولا يلتفت، ولكن البعض الآخر لا يتوانى عن إظهار رد فعل أسوأ من أفعال الطلبة!
سائق تاكسي توقف فجأة بعد إصابة زجاج سيارته، وأخذ يصيح بعلو صوته مردِّداً عبارات الشتم والسِّباب وسط زحمة السوق والناس، ولم يحترم كبيراً ولا صغيراً. والله شيء مؤسف!
وقد شاهدت كيف يحاول المشرف أو أحد الأساتذة أن يُعَنِّف الطلاب، لكن يبدو أنه فقد السيطرة عليهم.
يفترض بالإدارة أن تمنع تواجدهم في الساحة بعد انتهاء الامتحان، وعلى الجانب الآخر يجب فرض تقديس حُرمة الأماكن العامة، وذلك بتفعيل شرطة الآداب في كل جهة لردع مثل هذه الانفلاتات السلوكية واللفظية. فنحن مجتمع مسلم قبل كل شيء، وما يصدر من هؤلاء المضطربين سلوكياً والله شيء مُعيب، ولا يمكن السكوت عليه



