
تتزايد المخاوف من التداعيات البيئية، والصحية التي قد تخلّفها العشوائية في التعامل مع مخلفات الأضاحي.
وفي هذا السياق، تتكاتف جهود مكاتب الإصحاح البيئي، ومخططاتها الإرشادية لضمان التخلص الآمن من المخلفات، ومكافحة التلوث، وتنظيم عمليات الذبح وفق المعايير الصحية المعمول بها، لتبديد المخاوف وتحويل هذه المناسبة إلى أجواء صحية وآمنة للجميع.
صحيفة )فبراير( كان لها لقاءٌ مع أ.د.أسامه بن لاغا مدير إدارة شؤون الإصحاح البيئي سوق الجمعة ..
دكتور ما أبرز المخاطر البيئية، والصحية لتراكم مخلفات الأضاحي؟
يؤدي تراكم مخلفات الأضاحي، والدماء إلى انتشار الروائح الكريهة، والتلوث البصري، كما أن تحلَّل هذه المخلفات يهيئ بيئة مناسبة لنمو وتكاثر البكتيريا الضارة، إضافة إلى احتمالية وجود مسبّبات الأمراض فيها من الأساس، مما قد يُسهم في زيادة مخاطر انتقال العدوى وتلوث الهواء والتربة.
ما هي خطة إرشادات الإصحاح البيئي للتعامل مع جلود الأضاحي؟، وهل تم تحديد نقاط لتجميعها؟.
تتمثل خطط الإصحاح البيئي في تعزيز التوعية المجتمعية، ومتابعة آليات التخلص الآمن من المخلفات، وتوجيه المواطنين والشركات نحو أساليب التجميع السليم والاستفادة المثلى من الجلود، إلى جانب إعداد مطويات توعوية وتخصيص قنوات للتواصل والاستشارات المتعلقة بهذا الشأن.
كيف يتوزع دور الإصحاح البيئي قبل وخلال العيد في الرقابة على المسالخ العشوائية؟.
يتم تنفيذ هذه الإجراءات من خلال أعمال التفتيش والمتابعة للمجازر والسلخانات داخل البلديات، ورصد مواقع الذبح العشوائي بالتعاون مع الجهات الضبطية المختصة، مثل : جهاز الحرس البلدي وشركات الخدمات العامة، لضمان التخلص الآمن من المخلفات ومتابعة المخالفات وفق القوانين واللوائح المعمول بها. كما تشمل جهود مكافحة ناقلات الأمراض تنفيذ عمليات الرش الضبابي والرذاذي باستخدام المبيدات المناسبة، بالإضافة إلى توزيع وسائل مكافحة القوارض في المواقع المستهدفة التي تستدعي التدخل الوقائي.


