رغم كل الضغوطات التي يعيشها المواطن الليبي إلا أن الرياضة تبقى الترند الأكثر متابعة في بلد مثل ليبيا فالموضوع لا يتعلق بالأكثر أهمية بقدر تعلقه بالدور الذي يؤدى
الرياضة تلعب أدوارًا متعددة؛ مساحة للهروب المؤقت من الضغوط اليومية، ومنصة لصناعة الانتماء الجماعي، ووسيلة تمنح الشباب شيئًا نادرًا الإحساس بالمشاركة والانتصار ولو لساعة واحدة.
كما أن سهولة الوصول إلى المحتوى الرياضي، وسرعة تداوله، وقدرته على إثارة المشاعر الجماعية، جعلته أكثر قدرة على المنافسة من كثير من الملفات الأخرى.
ربما لهذا لا تتصدر الرياضة المشهد لكونها الأكثر أهمية دائمًا… بل لأنها الأكثر قدرة على جمع الناس حول شيء واحد يدور حوله الجميع بلا انقطاع
المحررة



