رأي

رمية تماس دورينا

نوري النجار

استبشر‭ ‬محبي‭ ‬الكرة‭ ‬الليبية‭ ‬بانتهاء‭ ‬الموسم‭ ‬الكروي‭ ‬المنصرم‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬مناسب‭ ‬مع‭ ‬نهاية‭ ‬أغلب‭ ‬دوريات‭ ‬الكرة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وكان‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬ان‭ ‬تكون‭ ‬عودة‭ ‬الدوري‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬الدوري‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬مناسب‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬دوريات‭ ‬الكرة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬المحيط‭ ‬الكروي‭ ‬الليبي‭ ‬لما‭ ‬لذلك‭ ‬من‭ ‬فائدة‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬الأندية‭ ‬والمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬خاصة‭ ‬وان‭ ‬البداية‭ ‬المبكرة‭ ‬تعطي‭ ‬للأندية‭ ‬وخاصة‭ ‬المشاركة‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الافريقي‭ ‬فرصة‭ ‬في‭ ‬لعب‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المباريات‭ ‬تؤهلها‭ ‬للمنافسة‭ ‬مع‭ ‬الأندية‭ ‬الأفريقية‭ ‬أيضا‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬سيستفيد‭ ‬من‭ ‬الانطلاقة‭ ‬المبكرة‭ ‬وخاصة‭ ‬اللاعبين‭ ‬الدوليين‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬حلم‭ ‬به‭ ‬محبي‭ ‬الكرة‭ ‬الليبية‭ ‬وما‭ ‬كان‭ ‬يدور‭ ‬في‭ ‬اذهانهم‭ ‬ذهب‭ ‬إدراج‭ ‬الرياح‭ ‬لان‭ ‬الدوري‭ ‬لم‭ ‬ينطلق‭ ‬والمنتخب‭ ‬لم‭ ‬يستفيد‭ ‬وتم‭ ‬دعوة‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشاركاتهم‭ ‬السابقة‭ ‬لا‭ ‬على‭ ‬جاهزيتهم‭ ‬الحالية‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الاجدى‭ ‬ان‭ ‬ينطلق‭ ‬الدوري‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬مناسب‭ ‬حيث‭ ‬يستفيد‭ ‬الجميع‭ ‬الأندية‭ ‬والمنتخبات‭ ‬لكن‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬موسم‭ ‬نجد‭ ‬ان‭ ‬الدوري‭ ‬ورغم‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬انطلاقه‭ ‬في‭ ‬مواعيد‭ ‬مرة‭ ‬واخرى‭ ‬وثالثة‭ ‬الا‭ ‬ان‭ ‬تلك‭ ‬المواعيد‭ ‬لا‭ ‬يتم‭ ‬احترامها‭ ‬الدوري‭ ‬للموسم‭ ‬الجديدوتم‭ ‬تحديد‭ ‬عدة‭ ‬مواعيد‭ ‬لانطلاقه‭ ‬من‭ ‬منتصف‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬إلى‭ ‬الشهر‭ ‬الحالي‭ ‬ثم‭ ‬إلى‭ ‬الشهر‭ ‬القادم‭ ‬وهو‭ ‬امر‭ ‬مربك‭ ‬لاستعدادات‭ ‬الفرق‭  ‬كيف‭ ‬ستكون‭ ‬الاستعدادات‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬هذا‭ ‬إلارتباك‭ ‬وماهي‭ ‬الرزنامة‭ ‬التى‭ ‬سيضعها‭ ‬المدربين‭ ‬والمباريات‭ ‬الودية‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬تحديد‭ ‬موعد‭ ‬قاطع‭ ‬ونهائي‭ ‬لانطلاق‭ ‬الدوري‭ ‬في‭ ‬موسمه‭ ‬الجديد‭ ‬الأمر‭ ‬أصبح‭ ‬مخجل‭ ‬وغير‭ ‬ذي‭ ‬جدوى‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬تضع‭ ‬أجندة‭ ‬متكاملة‭ ‬للدوري‭ ‬من‭ ‬اول‭ ‬مباراة‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭ ‬مباراه‭ ‬في‭ ‬عمر‭ ‬الدوري‭ ‬مع‭ ‬تحديد‭ ‬أيام‭ ‬الفيفا‭ ‬ومشاركات‭ ‬الأندية‭ ‬في‭ ‬جدول‭ ‬محدد‭ ‬مايعني‭ ‬ان‭ ‬الأندية‭ ‬على‭ ‬علم‭ ‬بكل‭ ‬التوقفات‭ ‬ومواعيد‭ ‬المباريات‭ ‬مايعطيها‭ ‬الارياحية‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬الجدول‭ ‬الزمني‭ ‬للاستعداد‭ ‬والسؤال‭ ‬المطروح‭ ‬إلى‭ ‬متى‭ ‬يتم‭ ‬العمل‭ ‬بمقولة‭ ‬كل‭ ‬ساعة‭ ‬وعلمها‭ ‬الم‭ ‬يحن‭ ‬الوقت‭ ‬لان‭ ‬نكون‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬السياق‭ ‬المتبع‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬وان‭ ‬نكون‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬يحترم‭ ‬الوقت‭ ‬ويضع‭ ‬الجداول‭ ‬المحددة‭ ‬لكل‭ ‬المباريات‭ ‬المحلية‭ ‬والدولية‭ ‬كلنا‭ ‬نطمح‭ ‬لمشاركة‭ ‬مميزة‭ ‬للأندية‭ ‬والمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الفوضي‭ ‬العاصمة‭ ‬لاجندات‭ ‬الدوي‭ ‬لا‭ ‬ولن‭ ‬يكون‭ ‬لنا‭ ‬امل‭ ‬في‭ ‬العبور‭ ‬إلى‭ ‬النهائيات‭ ‬الأفريقية‭ ‬لان‭ ‬ذلك‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬معايير‭ ‬لا‭ ‬نجدها‭ ‬في‭ ‬مسابقاتنا‭ ‬المحلية‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬مانصبو‭ ‬اليه‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬وفق‭ ‬مانراه‭ ‬او‭ ‬يعمل‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬وأهم‭ ‬عامل‭ ‬هو‭ ‬احترام‭ ‬الوقت‭ ‬والمواعيد

لان‭ ‬احترام‭ ‬الوقت‭ ‬هو‭ ‬الأساس‭ ‬في‭ ‬وصول‭ ‬الأندية‭ ‬والمنتخبات‭ ‬الوطنية‭ ‬إلى‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬ورقة‭ ‬العبور‭ ‬إلى‭ ‬الأدوار‭ ‬المتقدمة‭ ‬للأندية‭ ‬والمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى