صحة

الحكم بالإعدام على 2200 زارع كُلى

أكد‭ ‬أ‭.‬محمود‭ ‬أبودبوس‭ ‬رئيس‭ ‬المنظمةالوطنية‭ ‬لدعم‭ ‬التبرع‭ ‬بالأعضاء،‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يواجهه‭ ‬2200‭ ‬زارع‭ ‬كُلى‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬يمثل‭ ‬حكمًا‭ ‬فعليًا‭ ‬بالإعدام‭ ‬نتيجة‭ ‬الاختفاء‭ ‬المفاجئ‭ ‬والكامل‭ ‬لعقار‭ ‬البلغراف‭ )‬Prograf‭( ‬من‭ ‬مخازن‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة،‭ ‬وصيدليات‭ ‬زراعة‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬طرابلس‭ ‬وباقي‭ ‬المدن‭.‬

معتبرًا‭ ‬هذا‭ ‬العجز‭ ‬جريمة‭ ‬إهمال‭ ‬طبي‭ ‬مكتملة‭ ‬الأركان‭ ‬تضع‭ ‬المرضى‭ ‬أمام‭ ‬خطر‭ ‬الموت‭ ‬وفشل‭ ‬العمليات‭ ‬نتيجة‭ ‬رفض‭ ‬الأجساد‭ ‬للأعضاء‭ ‬المزروعة‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬خلو‭ ‬المستشفيات‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الدواء‭ ‬الذي‭ ‬يُصرف‭ ‬مرتين‭ ‬يوميًا‭ ‬ومدى‭ ‬الحياة‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬خلل‭ ‬إداري‭ ‬بل‭ ‬استهتار‭ ‬صريح‭ ‬بالأرواح‭ ‬يضع‭ ‬المسؤولين‭ ‬تحت‭ ‬طائلة‭ ‬المسؤولية‭ ‬الجنائية‭ ‬والأخلاقية،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬رصد‭ ‬عودة‭ ‬حالات‭ ‬فعليًا‭ ‬إلى‭ ‬مراكز‭ ‬الغسيل‭ ‬وتسجيل‭ ‬حالات‭ ‬وفاة‭ ‬بسبب‭ ‬انقطاع‭ ‬الدواء‭ ‬والأدوية‭ ‬المصاحبة‭ ‬مثل‭: )‬البنبارة‭ ‬ووان‭ ‬ألفا‭(‬،‭ ‬مستشهدًا‭ ‬بمخاطبات‭ ‬ديوان‭ ‬المحاسبة‭ ‬الليبي‭ ‬الموجهة‭ ‬لجهاز‭ ‬الإمداد‭ ‬الطبي‭ ‬التي‭ ‬تحملهم‭ ‬المسؤولية‭ ‬الكاملة‭ ‬عن‭ ‬التقصير‭ ‬في‭ ‬استجلاب‭ ‬الأدوية‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬ونصف‭.‬

ومشيراً‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬أيادٍ‭ ‬سوداء‭ ‬داخل‭ ‬الجهاز‭ ‬تتعمد‭ ‬الصمت‭ ‬وعدم‭ ‬الإفصاح‭ ‬عن‭ ‬الأسباب‭ ‬الحقيقية‭ ‬وراء‭ ‬هذه‭ ‬الكارثة‭ ‬الإنسانية‭ ‬المحقَّقة‭ ‬التي‭ ‬تتطلب‭ ‬تدخلاً‭ ‬عاجلاً‭ ‬قبل‭ ‬فوات‭ ‬الأوان‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى