تواصلُ الجهاتُ المسؤولة استهتارها غير المبرَّر بأرواح آلاف الليبيين عبر قطع شريان الحياة عنهم؛ حيث يواجه مرضى السكري، ولا سيما الأطفال والشباب خطر الموت المحقَّق جراء الاختفاء الكارثي لجميع أنواع الإنسولين من المرافق الصحية؛ هذا التقاعس الحكومي المخزي يدفع بأجساد المرضى نحو محرقة الارتفاع الحاد للسكر بالدم، والحموضة الكيتونية القاتلة، والجفاف الشديد، لينتهي بهم المطاف في غرف العناية المركزة، في وقتٍ تحوَّل فيه توفير هذا الدواء الأساسي من حق مشروع إلى أزمة إنسانية منسية، وسط صمت رسمي مريب يهدَّد بارتفاع قياسي في معدلات الوفيات نتيجة حرمان الأبرياء من جرعة تبقيهم على قيد الحياة.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
تدريب مرضى الكلى على الغسيل البريتوني المنزليمنذ 16 ساعة


