شن صار

خدمة‭ ‬مزبوطة‭ ‬

سالمة عطيوة

المدة‭ ‬الماضية‭ ‬مريت‭ ‬من‭ ‬الطريق‭ ‬السريع‭ ‬باتجاه‭ ‬الغرب‭ ‬،‭ ‬يعني‭ ‬من‭ ‬جزيرة‭ ‬الدرن‭ ‬الى‭ ‬جنزور‭ ‬،‭ ‬الصراحة‭  ‬السريع‭ ‬تغيير‭ ‬هلبه‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬جوانب‭ ‬الطريق‭ ‬،‭ ‬كله‭ ‬معشب‭ ‬منظر‭ ‬جميل‭ ‬جداً‭ ‬،‭  ‬المية‭ ‬ترش‭ ‬في‭ ‬العشب‭ ‬زادها‭ ‬جمال‭ ‬،‭ ‬طبعاً‭ ‬الجو‭ ‬سخون‭ ‬وصيف‭ ‬ومنظر‭ ‬زي‭ ‬هذا‭ ‬يعتبر‭  ‬إنجاز‭ ‬لاننا‭ ‬تعودنا‭ ‬على‭ ‬طرق‭ ‬يابسة.  ‮«‬شيمنت‮»‬‭ ‬وخرسانات‭ ‬صلبه‭ ‬تزيد‭ ‬في‭  ‬حدة‭ ‬فصل‭ ‬الصيف‭ ‬،‭ ‬إي‭ ‬هكي‭ ‬الخدمة‭ ‬المزبوطة‭ ‬ونتمنوا‭ ‬كل‭ ‬الطرق‭ ‬والشوارع‭ ‬نظيفة‭ ‬وخضراء‭ ‬ورطبة‭ ‬مش‭ ‬‮«‬شاعته‮»‬‭ ‬،‭ ‬أما‭ ‬شوارع‭ ‬وسط‭ ‬البلاد‭ ‬نذكر‭ ‬من‭ ‬سنوات‭ ‬فيه‭ ‬سيارات‭ ‬صغيرة‭ ‬‮«‬اتبخبخ‮»‬‭ ‬في‭ ‬المية‭ ‬في‭ ‬الصيف‭ ‬،‭ ‬ليش‭ ‬ما‭ ‬ترجعش‭ ‬؟‭  ‬راهو‭ ‬الصيف‭ ‬طويل‭ ‬ومازال‭ ‬الجو‭ ‬يسخن‭ ‬،‭ ‬رشوا‭ ‬الميه‭ ‬ولطفوا‭ ‬الجو‭ ‬لو‭ ‬سمحتم‭ ‬،‭ ‬طبعاً‭ ‬الكلام‭ ‬للجهات‭ ‬المسؤولة‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى