
سُكّانُ مدينةِ العزيزيةِ يستغيثونَ، ويُطالبونَ المجلسَ البلديَّ والقائمينَ عليهِ بإيجادِ حلولٍ لأكداسِ القُمامةِ المُتكوِّمةِ في كلِّ المناطقِ تقريباً.
هذا الحالُ مرَّ عليهِ أشهرٌ، ولم تُقدِّمْ البلديّةُ أيَّ مُبادرةٍ لمساعدةِ السّكّانِ. والآنَ معَ شدّةِ الحرارةِ ازدادَ الأمرُ سوءاً، وتفاقمَ الوضعُ من الحشراتِ الطّائرةِ والزّاحفةِ، وحتّى القوارضُ قريبٌ أن تدخلَ إلى بيوتِنا!
والسّببُ الرّئيسيُّ: لا يوجدُ مكانٌ مُخصَّصٌ تُرمى فيهِ القُمامةُ، ولا مكبٌّ لحرقِها.
كلُّ واحدٍ يرمي في أيِّ «تُركينةٍ» كي يتخلَّصَ منها. واللهِ صرْنا نرى جبالاً من القاذوراتِ بصورةٍ مَزريّةٍ!
ولو استمرَّ الحالُ ستنتشرُ الأمراضُ.
أرجو نشرَ المُلاحظةِ، ودُمتُم سالمينَ.


