الرئيسية

الجنوب‭ ‬الليبي‭..‬ عطش‭ ‬الصيف‭ ‬في‭ ‬قبضة‭ ‬أزمة‭ ‬الكهرباء

ربيعة حباس

تتجدد‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬صيف‭ ‬فصول‭ ‬المعاناة‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬الجنوب‭ ‬الليبي،‭ ‬حيث‭ ‬تتحول‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة‭ ‬المرتفعة‭ ‬إلى‭ ‬كابوس‭ ‬يضاعف‭ ‬من‭ ‬وطأة‭ ‬أزمة‭ ‬شح‭ ‬المياه‭. ‬وفيما‭ ‬تبدو‭ ‬المياه‭ ‬حاجة‭ ‬أساسية،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬باتت‭ ‬اليوم‭ ‬رهينة‭ ‬لشبكة‭ ‬كهربائية‭ ‬متهالكة،‭ ‬مما‭ ‬يضع‭ ‬آلاف‭ ‬الأسر‭ ‬والمزارعين‭ ‬أمام‭ ‬واقع‭ ‬معيشي‭ ‬يزداد‭ ‬تعقيداً‭ ‬يوماً‭ ‬بعد‭ ‬آخر‭.‬

وادي‭ ‬الشاطئ‭: ‬صراع‭ ‬المضخات‭ ‬وتلف‭ ‬المحاصيل

في‭ ‬بلدية‭ ‬وادي‭ ‬الشاطئ،‭ ‬يصف‭ ‬المواطن‭ ‬‮«‬محمد‭ ‬اخماسي‮»‬‭ ‬المشهد‭ ‬بوضوح،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬تذبذب‭ ‬التيار‭ ‬الكهربائي‭ ‬هو‭ ‬المحرك‭ ‬الرئيسي‭ ‬للأزمة‭. ‬ويوضح‭ ‬‮«‬اخماسي‮»‬‭ ‬أن‭ ‬الاعتماد‭ ‬الكلي‭ ‬على‭ ‬الآبار‭ ‬الجوفية‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬استقرار‭ ‬الجهد‭ ‬الكهربائي‭ ‬تهديداً‭ ‬مستمراً،‭ ‬حيث‭ ‬يؤدي‭ ‬تذبذب‭ ‬التيار‭ ‬إلى‭ ‬تلف‭ ‬المضخات‭ ‬وتوقف‭ ‬الإمدادات،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تكبد‭ ‬المزارعين‭ ‬خسائر‭ ‬جسيمة‭ ‬نتيجة‭ ‬عطش‭ ‬محاصيلهم‭.‬

أوباري‭.. ‬بين‭ ‬مطرقة‭ ‬التجار‭ ‬وسندان‭ ‬الغياب‭ ‬الرسمي

في‭ ‬مدينة‭ ‬أوباري،‭ ‬تتخذ‭ ‬الأزمة‭ ‬أبعاداً‭ ‬اجتماعية‭ ‬قاسية‭. ‬تنقل‭ ‬المواطنة‭ ‬‮«‬عزة‭ ‬آدم‮»‬‭ ‬صرخة‭ ‬الأمهات،‭ ‬حيث‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشكلة‭ ‬المياه‭ ‬تتكرر‭ ‬كل‭ ‬صيف،‭ ‬وأحياناً‭ ‬تقضي‭ ‬الأسر‭ ‬الموسم‭ ‬كاملاً‭ ‬دون‭ ‬قطرة‭ ‬ماء‭ ‬واحدة‭. ‬وتضيف‭ ‬بحرقة‭ ‬أن‭ ‬تجار‭ ‬الأزمات‭ ‬استغلوا‭ ‬الوضع‭ ‬لرفع‭ ‬سعر‭ ‬نقلة‭ ‬المياه‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬50‭ ‬ديناراً‭ ‬للعبوة‭ ‬الواحدة،‭ ‬وهو‭ ‬عبء‭ ‬لا‭ ‬يتحمله‭ ‬الموظف‭ ‬البسيط‭. ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬المعاناة‭ ‬تصل‭ ‬ذروتها‭ ‬مع‭ ‬فترة‭ ‬الامتحانات،‭ ‬حيث‭ ‬يعجز‭ ‬الأبناء‭ ‬عن‭ ‬أبسط‭ ‬حقوقهم‭ ‬في‭ ‬التنظيف‭ ‬قبل‭ ‬الذهاب‭ ‬للمدارس،‭ ‬كما‭ ‬تعجز‭ ‬الأسر‭ ‬عن‭ ‬تلبية‭ ‬أبسط‭ ‬الاحتياجات‭ ‬المنزلية‭.‬

بنت‭ ‬بية‭.. ‬حلقة‭ ‬مفرغة‭ ‬من‭ ‬الأزمات‭ ‬المتداخلة

من‭ ‬جانبه،‭ ‬يرى‭ ‬المواطن‭ ‬‮«‬فتحي‭ ‬الصغير‮»‬‭ ‬من‭ ‬بلدية‭ ‬بنت‭ ‬بية،‭ ‬أن‭ ‬الأزمات‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬مرتبطة‭ ‬ببعضها‭ ‬البعض‭ ‬في‭ ‬حلقة‭ ‬مفرغة؛‭ ‬حيث‭ ‬تسبب‭ ‬نقص‭ ‬الوقود‭ ‬والديزل،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أزمة‭ ‬الكمية‭ ‬البسيطة‭ ‬المخصصة‭ ‬للجنوب،‭ ‬في‭ ‬تفاقم‭ ‬أزمة‭ ‬المياه‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭. ‬ويضيف‭ ‬الصغير‭ ‬أن‭ ‬عمليات‭ ‬طرح‭ ‬الأحمال‭ ‬وضعف‭ ‬الشبكة‭ ‬العامة‭ ‬للكهرباء‭ ‬قد‭ ‬تضافرت‭ ‬جميعها‭ ‬لخلق‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬المتكررة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬برمته‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تدخل‭ ‬عاجل‭ ‬وسريع‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬لوضع‭ ‬حلول‭ ‬جذرية‭ ‬تنهي‭ ‬هذه‭ ‬المعاناة‭ ‬المستمرة‭.‬

تراغن‭ ‬والشرقية‭.. ‬صراع‭ ‬الترقب‭ ‬والانتظار

وفي‭ ‬بلدية‭ ‬الشرقية،‭ ‬يؤكد‭ ‬المواطن‭ ‬‮«‬علي‭ ‬محمد‭ ‬زيدان‮»‬‭ ‬أن‭ ‬الأزمة‭ ‬متكررة‭ ‬وتتجدد‭ ‬كل‭ ‬صيف‭ ‬بسبب‭ ‬ضعف‭ ‬التيار‭ ‬الكهربائي،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬تتجاوز‭ ‬قدرات‭ ‬البلديات‭ ‬المحدودة‭ ‬وتتطلب‭ ‬تدخلات‭ ‬مركزية‭ ‬حقيقية‭.‬

أما‭ ‬في‭ ‬تراغن،‭ ‬فتختصر‭ ‬المواطنة‭ ‬‮«‬حليمة‭ ‬السنوسي‮»‬‭ ‬حياة‭ ‬المواطن‭ ‬بقولها‭ ‬إنهم‭ ‬أصبحوا‭ ‬يعيشون‭ ‬على‭ ‬وقع‭ ‬عودة‭ ‬التيار‭ ‬الكهربائي‭ ‬المتذبذب،‭ ‬وينتظرون‭ ‬ساعات‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬الترقب‭ ‬فقط‭ ‬ليتمكنوا‭ ‬من‭ ‬تعبئة‭ ‬خزان‭ ‬البيت‭. ‬وتؤكد‭ ‬‮«‬السنوسي‮»‬‭ ‬أن‭ ‬المواطن‭ ‬يعاني‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة،‭ ‬مطالبة‭ ‬بحل‭ ‬نهائي‭ ‬ينهي‭ ‬هذا‭ ‬العطش‭ ‬المستمر‭.‬

رؤية‭ ‬شاملة‭ ‬حول‭ ‬الأزمة‭ (‬وادي‭ ‬الشاطئ‭ ‬وأوباري‭)‬

يرى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬‮«‬وسام‭ ‬عبد‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬مهتم‭ ‬بالشأن‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬وادي‭ ‬الشاطئ‭ ‬و‮«‬محمد‭ ‬واسلي‮»‬‭ ‬ناشط‭ ‬في‭ ‬أوباري‭ ‬في‭ ‬رؤية‭ ‬مشتركة‭ ‬أن‭ ‬معاناة‭ ‬المواطن‭ ‬في‭ ‬الجنوب‭ ‬مع‭ ‬انقطاع‭ ‬المياه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬وصفها‭ ‬بالكلمات؛‭ ‬لأن‭ ‬توقف‭ ‬الماء‭ ‬يعني‭ ‬توقف‭ ‬الحياة‭ ‬بكل‭ ‬تفاصيلها،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الشرب‭ ‬والاستعمال‭ ‬البشري‭ ‬واحتياجات‭ ‬المستشفيات‭ ‬والزراعة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمثل‭ ‬معاناة‭ ‬إنسانية‭ ‬حقيقية‭ ‬يواجه‭ ‬فيها‭ ‬المواطن‭ ‬صراعاً‭ ‬يومياً‭ ‬مشتتاً‭ ‬بين‭ ‬نقص‭ ‬الوقود‭ ‬وانقطاع‭ ‬الكهرباء‭.‬

ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬أن‭ ‬أصل‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬هو‭ ‬تذبذب‭ ‬وانقطاع‭ ‬التيار‭ ‬الكهربائي‭ ‬الذي‭ ‬يتفاقم‭ ‬في‭ ‬فصل‭ ‬الصيف‭ ‬بشكل‭ ‬يحول‭ ‬دون‭ ‬تشغيل‭ ‬آبار‭ ‬المياه‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬معالجة‭ ‬موضوع‭ ‬الكهرباء‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الأولوية‭ ‬القصوى‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬تحرك‭ ‬آخر،‭ ‬معتبرين‭ ‬أن‭ ‬الحلول‭ ‬الإسعافية‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬مولدات‭ ‬خاصة‭ ‬للآبار‭ ‬هي‭ ‬مجرد‭ ‬إجراءات‭ ‬محدودة‭.‬

وعند‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬المسؤولية،‭ ‬يوضحان‭ ‬أن‭ ‬الأزمة‭ ‬أصبحت‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬قدرة‭ ‬المواطن‭ ‬العادي‭ ‬وحتى‭ ‬من‭ ‬قدرات‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬انعدام‭ ‬التمويل‭ ‬وقيود‭ ‬الصلاحيات‭ ‬المفروضة‭ ‬عليها؛‭ ‬فهناك‭ ‬فرق‭ ‬شاسع‭ ‬بين‭ ‬الحلول‭ ‬النظرية‭ ‬الممكنة‭ ‬وبين‭ ‬حقيقة‭ ‬العجز‭ ‬الذي‭ ‬تعاني‭ ‬منه‭ ‬الجهات‭ ‬الخدمية‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬أبسط‭ ‬الحقوق‭ ‬للمواطنين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬استراتيجية‭ ‬حقيقية‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬المزمن‭.‬

ويشير‭ ‬‮«‬واسلي‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬غياب‭ ‬الحلول‭ ‬الرسمية‭ ‬لم‭ ‬يترك‭ ‬للمواطنين‭ ‬خياراً‭ ‬سوى‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬أنفسهم،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬الأزمة‭ ‬ليست‭ ‬وليدة‭ ‬الصدفة‭ ‬بل‭ ‬نتاج‭ ‬لسوء‭ ‬التخطيط،‭ ‬مستشهداً‭ ‬بمحاولة‭ ‬حفر‭ ‬بئر‭ ‬في‭ ‬أوباري‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬عمق‭ ‬390‭ ‬متراً‭ ‬دون‭ ‬العثور‭ ‬على‭ ‬مياه،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬الوديان‭ ‬المجاورة‭ ‬تتوفر‭ ‬فيها‭ ‬المياه‭ ‬عند‭ ‬عمق‭ ‬250‭ ‬متراً‭ ‬فقط،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجسد‭ ‬بوضوح‭ ‬غياب‭ ‬الدراسات‭ ‬الفنية‭ ‬والمهنية‭.‬

ويكشف‭ ‬‮«‬واسلي‮»‬‭ ‬بمرارة‭ ‬أن‭ ‬المواطن‭ ‬أصبح‭ ‬هو‭ ‬الممول‭ ‬والمنفذ‭ ‬الأول‭ ‬للخدمات،‭ ‬حيث‭ ‬اضطر‭ ‬أهالي‭ ‬حي‭ ‬النمار‭ ‬لجمع‭ ‬مبلغ‭ ‬15‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬من‭ ‬جيوبهم‭ ‬الخاصة‭ ‬لصيانة‭ ‬خط‭ ‬الكهرباء‭ ‬11‭/‬14،‭ ‬وهو‭ ‬مبلغ‭ ‬ضخم‭ ‬يتحمله‭ ‬المواطن‭ ‬البسيط‭ ‬لتوفير‭ ‬احتياجات‭ ‬يفترض‭ ‬أنها‭ ‬ضمن‭ ‬التزامات‭ ‬الدولة‭ ‬تجاهه‭. ‬ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأزمات‭ ‬المركبة،‭ ‬مع‭ ‬انقطاع‭ ‬المياه‭ ‬الذي‭ ‬يصل‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬إلى‭ ‬15‭ ‬يوماً،‭ ‬تضطر‭ ‬السكان‭ ‬لاستخدام‭ ‬مياه‭ ‬غير‭ ‬صالحة‭ ‬للشرب،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬حالة‭ ‬الحسرة‭ ‬التي‭ ‬يعيشها‭ ‬المواطن‭ ‬هي‭ ‬النتيجة‭ ‬الطبيعية‭ ‬لوعود‭ ‬لم‭ ‬تُنفذ‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2013‭ ‬وحتى‭ ‬عام‭ ‬2024،‭ ‬مما‭ ‬يثبت‭ ‬غياب‭ ‬الرؤية‭ ‬التنموية‭.‬

20‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬العطش‭: ‬صرخة‭ ‬حي‭ ‬النمار‭ ‬المنسي‭ ‬في‭ ‬أوباري

في‭ ‬قلب‭ ‬مدينة‭ ‬أوباري،‭ ‬وبينما‭ ‬تتسارع‭ ‬خطى‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المناطق،‭ ‬يقف‭ ‬‮«‬حي‭ ‬النمار‮»‬‭ ‬شاهداً‭ ‬على‭ ‬مفارقة‭ ‬قاسية؛‭ ‬حيث‭ ‬يغيب‭ ‬أبسط‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬الأساسية‭ ‬وهو‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭ ‬عن‭ ‬منازل‭ ‬السكان‭ ‬منذ‭ ‬عقدين‭ ‬كاملين‭. ‬لقد‭ ‬حوّل‭ ‬هذا‭ ‬الانقطاع‭ ‬الطويل‭ ‬الذي‭ ‬امتد‭ ‬لعشرين‭ ‬عاماً‭ ‬حياة‭ ‬الأهالي‭ ‬إلى‭ ‬رحلة‭ ‬معاناة‭ ‬يومية‭ ‬مع‭ ‬الوعود‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬الورق،‭ ‬فارضةً‭ ‬على‭ ‬السكان‭ ‬نمط‭ ‬حياة‭ ‬اضطرارياً‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الصهاريج‭ ‬الخاصة‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬الشبكات‭ ‬العامة،‭ ‬وهي‭ ‬مأساة‭ ‬لا‭ ‬تعكس‭ ‬سوى‭ ‬تراكم‭ ‬الإهمال‭ ‬وفشل‭ ‬الإدارة‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬ملفات‭ ‬حيوية‭ ‬باتت‭ ‬تهدد‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاجتماعي‭ ‬للسكان‭ ‬الذين‭ ‬فقدوا‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬استجابة‭ ‬الجهات‭ ‬المسؤولة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى