رأينا عبر مواقع التواصل الأجتماعي بعض الطلاب يمتحنون داخل المستشفيات فى ليبيا في ظروف صحية قاسية. منهم من يمتحن تحت أجهزة الغسيل بكل إرادة وحب للعل، ومع ظروف الألام لا نجد من وزارة التعليم إلا أن تزورهم لترى سير الامتحانات داخل المستشفيات فى حين يفترض أن تكون هناك مراعاة لهؤلاء بتقيمهم بشهادة معلمي هؤلاء الطلاب، أو إجراء امتحانات شفوية لهم عند تحسن ظروفهم الصحية. وهناك العديد والعديد من الحلول يمكن أن تدرسها الوزارة لأجل هؤلاء وغيرهم.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
حياة النَّاس على كف عفريت
منذ ساعتين
شاهد أيضاً
إغلاق


