فنون

اختتام فعاليات الدورة الأولى لمهرجان “لقطة وعي” لأفلام التوعية القصيرة بمدينة طبرق

طارق الجحاوي

طبرق | صحيفة فبراير
اختُتمت بمدينة طبرق، مساء الأحد 19 يوليو 2026، فعاليات الدورة الأولى من مهرجان “لقطة وعي – طبرق للأفلام التوعوية القصيرة”، الذي نظمته فرقة الفن المسرحي طبرق تحت إشراف مكتب الثقافة والفنون، وبرعاية بلدية طبرق وبالشراكة مع الراعي الرسمي “مؤسسة سلم النجاح للتعليم الخاص”، في حفل شهد حضوراً رسمياً وثقافياً وفنياً وجماهيرياً غفيراً.

وقد أُقيمت الفعاليات وسط أجواء سينمائية وتوعوية مميزة، وبحضور ضيوف شرف المهرجان وفي مقدمتهم الفنانة القديرة خدوجة صبري—التي جرى تكريمها تقديراً لمسيرتها الفنية الحافلة وإسهاماتها في خدمة الفن الليبي والعربي—والفنان رمضان الطيرة، والكاتب الكبير أمين برواق، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والمبدعين وممثلي المجالس البلدية والفرق المسرحية.

تضمن البرنامج عرض أفضل عشرة أفلام توعوية تم اختيارها من بين 15 فيلماً مشاركاً من مدن (طبرق، درنة، القبة، بنغازي)، إضافة إلى مشاركة شرفية من المملكة المغربية. كما صاحب المهرجان ركن “شركاء الوعي” الذي شهد مشاركة مؤسسات خدمية وصحية كجهاز الرقابة على الأغذية والأدوية ومكتب الطب والطوارئ والدعم السريع.

تكريم القامات والإعلاميين
وشهد الحفل تكريم شخصية المهرجان المصور الرائد عبدالعليم الصاوي لجهوده التوثيقية لتاريخ المدينة، ومدير مؤسسة سلم النجاح الأستاذ الصديق الغيثي لدعمه الكبير للمبادرات الشبابية.

وفي لفتة تقديرية للعمل الصحفي، قُدمت شهادات الشكر والتقدير للصحفية نفيسة حمزة (طرابلس) والصحفي طارق الجحاوي (بنغازي)؛ تقديراً لكونهما من أوائل المتابعين والمغطين إعلامياً لفعاليات المهرجان منذ انطلاقته.

قرارات لجنة التحكيم ومنح التطوير
وفي ختام المهرجان، أعلنت لجنة التحكيم تقريرها الفني، حيث قررت حجب الجوائز الرسمية للدورة الأولى حفاظاً على المعايير الفنية وترسيخاً لمبدأ الاستحقاق، مؤكدة أن الأعمال تحتاج إلى المزيد من التجويد الفني لتصل لمرتبة التتويج.

وفي المقابل، وحرصاً على تشجيع المواهب الشابة، قررت اللجنة تقديم منح تطوير بقيمة 2000 دينار ليبي لكل عمل من الأعمال الثلاثة المتميزة التالية (بإجمالي 6000 دينار):
1. “البحر لا يتكلم ولكنه يتذكر” – للمخرج محمد أحمد.
2. “إدراك” – للمخرج يوسف خميس.
3. “لحظة” – للمخرج علي الحداد.

وأكدت اللجنة المنظمة أن هذه الدورة تمثل حجر الأساس لإطلاق منصة سينمائية سنوية متخصصة توظف الفن المرئي في خدمة المجتمع وتحتضن الطاقات الشبابية في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى