رأي

من حدائق التراب

محمود البوسيفي

  ‬أبوقنده

الفنان‭ ‬القدير‭ ‬عبد‭ ‬الباسط‭ ‬أبوقنده‭  ‬كان‭ ‬باعتراف‭ ‬الجميع‭ ‬مبدعا‭ ‬في‭ ‬التمثيل‭ ‬على‭ ‬خشبة‭ ‬المسرح‭ ‬وفنون‭ ‬الدراما‭ ‬والمنوعات‭. ‬وهو‭ ‬ومنذ‭ ‬توليه‭ ‬إدارة‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للسينما‭ ‬والمسرح‭ ‬والفنون‭ ‬يؤكد‭ ‬بجدارة‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬استنطاق‭ ‬الإبداع‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الفنون‭ ‬كافة‭.. ‬مروحة‭ ‬لا‭ ‬تكاد‭ ‬تتوقف‭ ‬من‭ ‬المهرجانات‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬السينما‭ ‬والمسرح‭ ‬والتشكيل‭ ‬والفنون‭ ‬الشعبية‭ ‬والأغنية‭ ‬وفن‭ ‬المألوف‭.. ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬الدورات‭ ‬التدريبية‭ ‬وورش‭ ‬العمل‭.. ‬ولجأ‭ ‬في‭ ‬توطين‭ ‬تلك‭ ‬المهرجانات‭ ‬في‭ ‬مدن‭ ‬مختلفة‭.. ‬الزهراء‭ ‬ولبدة‭ ‬وغريان‭ ‬وطرابلس‭ ‬ودرنة‭.. ‬جهد‭ ‬إبداعي‭ ‬مهم‭ ‬وكبير‭ ‬ومحترم‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬القبح‭ ‬والبشاعة‭.. ‬جهد‭ ‬ترفع‭ ‬له‭ ‬القبعات،جهد‭ ‬يستحق‭ ‬الإشادة‭ ‬والتقدير‭.‬

            ***‬

              ‬عذوبة

تلفتت‭ ‬عيني‭ ‬فمذ‭ ‬خفيت‭** ‬عني‭ ‬الطلول‭ ‬تلفت‭ ‬القلب‭.‬

‮«‬الشريف‭ ‬الرضي‮»‬

            ****‬

            ‬الشر

أمريكا‭ ‬ليست‭ ‬دولة،‭ ‬هي‭ ‬ومنذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬كارتل‭ ‬ضخم‭ ‬من‭ ‬شركات‭ ‬مدججة‭ ‬بالمخالب‭ ‬والأنياب‭.. ‬قضت‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬الستين‭ ‬مليونا‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬الأرض‭..‬واستعبدت‭ ‬في‭ ‬زراعة‭ ‬حقولها‭ ‬وفي‭ ‬حروبها‭ ‬الداخلية‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬البشر‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬البشرة‭ ‬السوداء،‭ ‬قامت‭ ‬منذ‭ ‬1776‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬500‭ ‬تدخل‭ ‬عسكري‭ ‬ضد‭ ‬دول‭ ‬وشعوب‭ ‬أخرى،‭ ‬لم‭ ‬تترك‭ ‬أثراً‭ ‬طيباً‭ ‬في‭ ‬أيا‭ ‬منها‭.. ‬نهبت‭ ‬وسطت‭ ‬وسرقت‭ ‬ثرواتها‭ ‬ومقدراتها‭ ‬وقتلت‭ ‬الملايين‭.. ‬أمريكا‭ ‬تعشق‭ ‬الجماجم‭ ‬من‭ ‬غيرها‭.. ‬لم‭ ‬تتدخل‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬دولة‭ ‬إلا‭ ‬ودمرتها‭.‬

            ***‬

            ‭ ‬حقيقة‭ ‬

“‭ ‬أولم‭ ‬يسيروا‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬فينظروا‭ ‬كيف‭ ‬كان‭ ‬عاقبة‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬من‭ ‬قبلهم‭ ‬كانوا‭ ‬هم‭ ‬أشد‭ ‬منهم‭ ‬قوة‭ ‬وآثارا‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬فأخذهم‭ ‬الله‭ ‬بذنوبهم‭ ‬وما‭ ‬كان‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬الله‭ ‬من‭ ‬واق‭.‬

صدق‭ ‬الله‭ ‬العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى