نشرع اليوم النوافذ لنتهجى معًا ملامح هويتنا في مرآة الأدب الصادق. طريقنا نحو العالم يبدأ دائمًا من عتبات البيوت العتيقة، ودفء الحكايات المنسية في أريافنا وسهولنا وصحارينا.
الكاتب الشغوف يغزلُ من خيوط بيئته المألوفة نسيجًا يلامس نبض الإنسانية أينما كانتْ؛ فكلما غُصنا أعمق في تفاصيل مجتمعنا وتلمسنا جذورنا بحب، نبتت لنا أجنحة تعبر حاجز اللغات وتطوي المسافات البعيدة.
الأدبُ العظيم يُولد من رحم الحياة النابضة في الأرياف والنجوع، وبين كثبان الصحاري الشاسعة؛ حيث تتجلى عظمة الطبيعة وقوة الإنسان. هناك تتردّد أصداء المواويل القديمة وقصص السمر، لتتشكل مادة الحكاية التي تعانق وجدان العالم بأسره.



