ثقافة

بوصلة‭ ‬الإبداع

مفتاح ميلود

نشرع‭ ‬اليوم‭ ‬النوافذ‭ ‬لنتهجى‭ ‬معًا‭ ‬ملامح‭ ‬هويتنا‭ ‬في‭ ‬مرآة‭ ‬الأدب‭ ‬الصادق‭. ‬طريقنا‭ ‬نحو‭ ‬العالم‭ ‬يبدأ‭ ‬دائمًا‭ ‬من‭ ‬عتبات‭ ‬البيوت‭ ‬العتيقة،‭ ‬ودفء‭ ‬الحكايات‭ ‬المنسية‭ ‬في‭ ‬أريافنا‭ ‬وسهولنا‭ ‬وصحارينا‭.‬

الكاتب‭ ‬الشغوف‭ ‬يغزلُ‭ ‬من‭ ‬خيوط‭ ‬بيئته‭ ‬المألوفة‭ ‬نسيجًا‭ ‬يلامس‭ ‬نبض‭ ‬الإنسانية‭ ‬أينما‭ ‬كانتْ؛‭ ‬فكلما‭ ‬غُصنا‭ ‬أعمق‭ ‬في‭ ‬تفاصيل‭ ‬مجتمعنا‭ ‬وتلمسنا‭ ‬جذورنا‭ ‬بحب،‭ ‬نبتت‭ ‬لنا‭ ‬أجنحة‭ ‬تعبر‭ ‬حاجز‭ ‬اللغات‭ ‬وتطوي‭ ‬المسافات‭ ‬البعيدة‭.‬

الأدبُ‭ ‬العظيم‭ ‬يُولد‭ ‬من‭ ‬رحم‭ ‬الحياة‭ ‬النابضة‭ ‬في‭ ‬الأرياف‭ ‬والنجوع،‭ ‬وبين‭ ‬كثبان‭ ‬الصحاري‭ ‬الشاسعة؛‭ ‬حيث‭ ‬تتجلى‭ ‬عظمة‭ ‬الطبيعة‭ ‬وقوة‭ ‬الإنسان‭. ‬هناك‭ ‬تتردّد‭ ‬أصداء‭ ‬المواويل‭ ‬القديمة‭ ‬وقصص‭ ‬السمر،‭ ‬لتتشكل‭ ‬مادة‭ ‬الحكاية‭ ‬التي‭ ‬تعانق‭ ‬وجدان‭ ‬العالم‭ ‬بأسره‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى