
في لحظاتٍ تُختبر فيها الإنسانية، ظهر الشاب «عبدالرحمن الربيعي» بطلاً حقيقياً حين سخّر دراجته البحرية لإنقاذ خمسة أشخاص كانوا يصارعون الغرق في عرض البحر، وسط مشهدٍ حبس الأنفاس، ورغم فقدان شخصين حياتهما، سيبقى موقفه شاهدًا على شجاعة نادرة وروحٍ تحمل معنى المسؤولية. لم يبحث «عبدالرحمن» عن شهرة أو تصفيق، بل تحرك بدافع إنساني لإنقاذ أرواحٍ كانت على حافة الموت.
تحية لهذا الشاب الذي جعل من قوته وسيلته للنجدة، ونال شرف قوله تعالى: )ومَنْ أحياها فكأنما أحيا النّاس جميعًا(. إنه نموذج يستحق التكريم والاحتفاء.



