شن صار
سيناون.. التراث يعود للحياة

انضمام سيناون إلى مبادرات تنظيف وترميم المباني القديمة والمنتزهات، على غرار يفرن وطمزين والجوش وجادو، خطوة جميلة للحفاظ على الموروث العمراني وإحياء المناطق التاريخية.
فمشهد المباني القديمة وسط النخيل يمنح المكان طابعًا مميزًا، ويمكن أن يحوّل هذه المواقع إلى وجهات جاذبة للزوار وإقامات سياحية ممتعة.
المطلوب أن تتواصل هذه الجهود، وأن تحظى المواقع التراثية بالعناية والدعم، حتى يبقى هذا الجمال شاهدًا على تاريخ المنطقة للأجيال القادمة.



