
لم تكن المشاركة المتواسطية الأخيرة مخالفة لما سارت عليه أغلب إن لم نقل كل المشاركات الليبية في المحافل الدولية مشاركة متواضعه العدد والنتائج في كل مرة تغادر فيها أي بعثة رياضية أرضنا الحبيبة تهفو القلوب الى تحقيق نتائج مميزة والعودة إلى الديار محملين بالقلائد من مختلف الأنواع لكن في كل مشاركة نجد أن الطموح أكبر من الواقع ورفع مستوى الطموح إلى درجات كبيرة مع تدني مستوى الاعداد والتأطير بالنسبة للمواهب الليبية يجعل من الطموح والرغبة الجامحة في الحصول على الميداليات أمرًا صعب المنال لان الالعاب الأولمبية والمتوسطية وحتى العربية في عصرنا هذا لها معايير محددة وبالامكان معرفة قدرة أي مشارك ومدى إمكانية تحقيقه أرقام جديدة والحصول على الميداليات أمر سهل. العالم اليوم قرية صغيرة بفضل ما نراه من تواصل وبالامكان معرفة أرقام اي لاعب في أي منافسة ومدى إمكانية حصوله على ميدالية أما أن نرفع سقف الطموح ونبيع الوهم لمحبي الرياضة في بلادنا فهو أمر غير منطقي صحيح اأن المشاركة حتى وإن كانت النتائج سلبية هي أمر مهم ووجود بلادنا في المحافل الدولية أمر يدعو إلى الفرح والسعادة لكن يجب على من هم على رأس الهرم في وزارة الرياضة وضع المعايير والأسس الصحيحة لابراز المواهب الليبية حتى يكون بالإمكان وضع العربة على القضبان في الاتجاه الصحيح لأن العالم اليوم يعتمد وبشكل كبير على المعايير الدولية وكيفية اعداد المواهب وقدرتها على الوصول إلى المستويات المطلوبةكان الأمل في إن تكون المشاركة أفضل وفي مستوى طموح محبي الرياضة الليبية لكن الشئ من مأتاه لا يستغرب وهذا هو حال الرياضة الليبية كل دول الشمال الافريقي المطلة على المتوسط كان لها نصيب من القلادات الذهبية والفضية والبرونزية إلى يومنا هذا ليبيا الوحيدة دون قلائد والقادم افضل ولا نعرف هذا القادم متى سيحل وتزهر الرياضة الليبية.
مضى العمر في انتظار فرحة للرياضة الليبية دون جدوى.



