
أطلقت دراسة بحثية جرس الإنذار بأنَّ أمراض الكلى المزمنة «CKD» لم تعد مجرد مشكلة صحية، بل تحولتْ إلى أزمة عالمية متفاقمة، لتصبح تاسع أبرز سبب للوفاة على المستوى العالمي.
وأوضحت الدراسة المنشورة في دورية علمية مرموقة أن معدلات الإصابة شهدت ارتفاعًا كبيرًا منذ عام 1999؛ حيث تضاعف عدد المصابين من 378 مليون شخص إلى نحو 788 مليونًا.
هذا يعني أن واحداً من كل سبعة بالغين في العالم يعيش اليوم مشكلة مزمنة في الكلى، مما يرفع من حدة الخطر على الصحة العامة.
وتشير الأبحاث الطبية إلى أن عام 2023 وحده سجل 1.5 مليون حالة وفاة مرتبطة مباشرة بهذا المرض. ويعتبر الأطباء والباحثون أن هذا المرض هو «المرض الصامت»؛ إذ لا تظهر أعراضه الواضحة غالباً إلا في مراحل متأخرة بعد تلف العضو، لتصبح خيارات العلاج ضئيلة وتقتصر على حلول جذرية مثل غسيل الكلى، أو زراعتها للحفاظ على حياة المرضى.



