
شدني خبر الأيام اللي فاتو عن ملتقى الخبراء وكان التنظيم على مستوى عال هو الحق خبر مهم ويحمل أفكارًا طموحة، لكن القيمة الحقيقية للملتقى ستظهر في مرحلة التنفيذ. فليبيا لا ينقصها الخبراء ولا الدراسات والتوصيات، وإنما تحتاج إلى تحويل هذه الرؤى إلى مشاريع واضحة بجدول زمني ومسؤوليات محددة ومتابعة مستمرة. وأبرز ما لفتني هو المقترح المتعلق بإنشاء هيئة وطنية لخبراء ليبيا، لأن جمع الكفاءات الليبية في الداخل والخارج يمكن أن يشكل رافدًا مهمًا لصنع القرار ودعم مؤسسات الدولة، إذا جرى توظيف هذه الخبرات بعيدًا عن التجاذبات..
باختصار: التحدي الآن ليس في صياغة التوصيات، بل في تحويلها إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في الخدمات والاقتصاد والتنمية. والتساؤل ، هو احنى عندنا خبراء ؟ ياودي نشك كنهذا حال البلاد مش هكي ؟ أسفة اكيدة في لكن ؟



