
سبها ـ فبراير
نظّمت بمدينة سبها حوارية توعوية حول مخاطر تعاطي البريجابالين والريكا والترامادول، بمشاركة عدد من المختصين والجهات الأمنية والصحية والمجتمعية، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر سوء استخدام الأدوية والمؤثرات العقلية وسبل الوقاية منها، خاصة بين فئة الشباب.
واحتضنت كلية العلوم التقنية الحوارية، بمشاركة جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والمباحث الجنائية، ومكتب دعم وتمكين المرأة، ونقابة الصيادلة ـ فرع المنطقة الجنوبية.
وقالت زمزم أحمد موسى، منسق فريق التوعية بالمنطقة الجنوبية باللجنة الوطنية الشبابية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بوزارة الشباب، إن هذه الحوارية جاءت بعد جهد متواصل وعدد من الأنشطة التوعوية التي عملت عليها خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن دافعها الأساسي كان إيمانها بأن حماية الشباب تبدأ بالوعي والمعرفة قبل الوقوع في دائرة التعاطي.
وأضافت موسى أن وصول النقاش إلى المختصين والمعنيين بالملف يمثل بالنسبة لها ثمرة لهذا الجهد، قائلة: «كنت أبحث طوال الوقت عن أن يصل هذا الموضوع إلى من يملكون المعرفة والخبرة، واليوم أشعر أن جزءًا مهمًا من هذا الجهد وصل إلى مكانه الصحيح».
وأشارت إلى أن التوعية لا ينبغي أن تكون فعالية عابرة، بل ثقافة مستمرة تلامس واقع الشباب، خصوصًا في الجنوب، وتمنحهم المعرفة التي تساعدهم على اتخاذ خيارات أكثر أمانًا، مؤكدة أن مواجهة المخدرات وسوء استخدام الأدوية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل المؤسسات والجهات المختصة والمجتمع.
وختمت موسى بالقول: «ما أريده هو أن تتحول التوعية من فعالية إلى ثقافة، ومن كلام يُقال إلى وعي يحمي شابًا قبل أن يبدأ الطريق».
وتناولت الحوارية أهمية الاستخدام الآمن والرشيد للأدوية، ودور الصيدلي في التوعية والإرشاد، إلى جانب الدور الأمني في الحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجاءت الحوارية في إطار تعاون بين الجهات المشاركة، بما يعكس أهمية توحيد الجهود التوعوية والصحية والأمنية في التعامل مع ملف المخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز حضور الوقاية والمعرفة في حماية المجتمع.



