الشارع

الفراشية هوية وليست زيا للتسول

ميار شرف الدين

عندي‭ ‬ملاحظة‭ ‬بخصوص‭ ‬ظاهرة‭ ‬النساء‭ ‬اللي‭ ‬يوقفن‭ ‬في‭ ‬الشوارع‭ ‬ويتسولن‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬السيارات،‭ ‬واللي‭ ‬زاد‭ ‬استغرابي‭ ‬إن‭ ‬بعضهن‭ ‬يلبسن‭ ‬الفراشية،‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬الأزياء‭ ‬التقليدية‭ ‬المعروفة‭ ‬للمرأة‭ ‬الليبية،‭ ‬بينما‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬نلاحظ‭ ‬مش‭ ‬كلهن‭ ‬ليبيات‭. ‬المشهد‭ ‬هذا‭ ‬بصراحة‭ ‬يعطي‭ ‬صورة‭ ‬مش‭ ‬حلوة‭ ‬عن‭ ‬الزي‭ ‬الليبي،‭ ‬ويخلي‭ ‬الفراشية‭ ‬مرتبطة‭ ‬في‭ ‬ذهن‭ ‬الناس‭ ‬بالتسول،‭ ‬وهي‭ ‬في‭ ‬الأصل‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬تراثنا‭ ‬وهويتنا‭. ‬والحاجة‭ ‬الثانية،‭ ‬إن‭ ‬بعض‭ ‬المتسولات‭ ‬يوقفن‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬الطريق‭ ‬بين‭ ‬السيارات،‭ ‬وهذا‭ ‬يسبب‭ ‬ربكة‭ ‬وخطر،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬الأماكن‭ ‬اللي‭ ‬فيها‭ ‬صيانة‭ ‬وتضييق‭ ‬للطريق‭. ‬وآخر‭ ‬موقف‭ ‬شفته‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬جزيرة‭ ‬الفرناج،‭ ‬اللي‭ ‬الطريق‭ ‬فيها‭ ‬ضيقة‭ ‬بسبب‭ ‬أعمال‭ ‬الصيانة،‭ ‬ومع‭ ‬هذا‭ ‬تلقى‭ ‬امرأة‭ ‬واقفة‭ ‬بين‭ ‬السيارات،‭ ‬والسائق‭ ‬يضطر‭ ‬يخفف‭ ‬ويحاول‭ ‬يتفاداها‭ ‬حتى‭ ‬ما‭ ‬يصدمهاش‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى