
أثار سؤال حول المفاضلة بين جامعة طرابلس، وأكاديمية الدراسات العليا جنزور لدراسة الماجستير، نقاشًا واسعًا بين المتابعين على منصات التواصل .
وانقسمت الآراء بين مَنْ يرى أن جامعة طرابلس تتفوق من حيث التحصيل العلمي والرصانة الأكاديمية، وبين من يعتبر أن الأكاديمية تتميز بسهولة الإجراءات ومرونة اجتياز مرحلتي «الدبلوم والرسالة».
وفي المقابل، ذهبتْ آراء أخرى إلى التشكيك في جدوى الدراسات العليا في الوقت الراهن، معتبرة أن العائد لا يتناسب وحجم الجهد والتعب المبذول، في ظل ظروف سوق العمل فبعدما كان الاعتقاد بأن جامعة طرابلس تعتمد نظام السنة الدراسية، أوضح متابعون أن نظام الماجستير فيها هو نظام فصلي «سيمستر» وليس سنوياً، ولا يتطلب الحضور اليومي؛ حيث الحد الأقصى ثلاث مواد في الفصل، بما يعني ثلاث محاضرات فقط في الأسبوع، مؤكدين أن نظام السنة خاص بالبكالوريوس وليس الماجستير.
هذا التوضيح أعاد خلط الأوراق، ففي حين يرى فريق أن الجامعة تظل الخيار الأفضل أكاديمياً واعترافاً في الخارج، ويرى فريق آخر أن الأكاديمية تبقى «أفضل وأسهل وأسرع» من حيث الإجراءات واجتياز الدبلوم والرسالة .
واتفق المتابعون في النقاش: أن جامعة طرابلس مشهورة ومعروفة في الخارج، ما يجعلها خياراً أكثر سلاسة لاستكمال الدكتوراه خارج ليبيا، بينما أكاديمية جنزور معتمدة وممتازة أيضاً، لكن قد تحتاج لشرح نظامها للجامعات الأجنبية التي لا تعرفها. والمؤسستان معتمدتان رسمياً في ليبيا.
ونقل أحد الطلبة عن دكتور يُدرّس المادة نفسها في المؤسستين قوله، إن منهج الأكاديمية مختلف تماماً ومبسط كثيراً عن منهج الجامعة، والسبب بحسبه هو مستوى الطلبة في الأكاديمية أقل ولن يتمكنوا من استيعاب منهج الجامعة.
وبين السرعة والرصانة، يبقى القرار للطالب: هل يهمه التخرج بسرعة وسهولة، أم تعليم أصعب لكن بفائدة علمية أكبر؟.


