التعليميةثقافة

بعد عودته للعمل.. بلدية الرجبان تضع المركز الثقافي مصطفى الأحمير تحت المجهر

سميرة البوزيدي

لم‭ ‬يكن‭ ‬مرورًا‭ ‬عابرًا،‭ ‬بل‭ ‬زيارة‭ ‬عمل‭ ‬للوقوف‭ ‬على‭ ‬واقع‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أقدم‭ ‬المؤسسات‭ ‬الثقافية‭ ‬في‭ ‬المحلة‭ ‬عميد‭ ‬بلدية‭ ‬الرجبان،‭ ‬رفقة‭ ‬وكيل‭ ‬الديوان‭ ‬ومختار‭ ‬محلة‭ ‬أولاد‭ ‬جابر،‭ ‬حلّ‭ ‬ضيفاً‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الثقافي‭ ‬الشهيد‭ ‬مصطفى‭ ‬الأحمير،‭ ‬الذي‭ ‬استعاد‭ ‬مؤخراً‭ ‬نشاطه‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬التوقف‭..‬في‭ ‬الاستقبال‭ ‬كان‭ ‬مدير‭ ‬المركز،‭ ‬الذي‭ ‬قاد‭ ‬جولة‭ ‬داخل‭ ‬القاعات‭ ‬والممرات،‭ ‬شارحاً‭ ‬ما‭ ‬يحتاجه‭ ‬المبنى‭ ‬من‭ ‬تدخلات‭ ‬عاجلة،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الصيانة‭ ‬أو‭ ‬التجهيزات،‭ ‬لكي‭ ‬يواصل‭ ‬دوره‭ ‬دون‭ ‬تعثر‭.‬

ملفٌ‭ ‬آخر‭ ‬حضر‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬النقاش‭: ‬الكتبُ‭ ‬والمراجع‭ ‬القديمة‭ ‬المخزنة‭ ‬في‭ ‬المركز‭. ‬اتفق‭ ‬الجميع‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬أوراق‭ ‬متراكمة،‭ ‬بل‭ ‬ذاكرة‭ ‬علمية‭ ‬وثقافية‭ ‬يجب‭ ‬إنقاذها‭ ‬وصيانتها‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يطالها‭ ‬التلف‭..‬ومن‭ ‬بين‭ ‬الأفكار‭ ‬المطروحة،‭ ‬برز‭ ‬مقترح‭ ‬إنشاء‭ ‬مكتبة‭ ‬إلكترونية‭ ‬تفتح‭ ‬أبواب‭ ‬المعرفة‭ ‬أمام‭ ‬الطلبة‭ ‬والباحثين،‭ ‬وتحوّل‭ ‬المركز‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬مبنى‭ ‬إلى‭ ‬فضاء‭ ‬معرفي‭ ‬متجدد‭ ‬يواكب‭ ‬العصرالزيارة،‭ ‬بحسب‭ ‬القائمين‭ ‬عليها،‭ ‬تعكس‭ ‬توجه‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬نحو‭ ‬إعادة‭ ‬الاعتبار‭ ‬للمؤسسات‭ ‬الثقافية،‭ ‬وتهيئتها‭ ‬لتكون‭ ‬نقاط‭ ‬إشعاع‭ ‬للعلم‭ ‬والمعرفة‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬أهالي‭ ‬الرجبان‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى