الرئيسية / الرئيسية / ما وراء الخبر.. مازالت الاسباب مجهولة والتحاليل المخبرية هي الفيصل

ما وراء الخبر.. مازالت الاسباب مجهولة والتحاليل المخبرية هي الفيصل

بخصوص نفوق اعداد كبيرة من الاسماك في حوض ميناء درنة

قال : السيد فرج ابو شويشينة مفتش صحي بإدارة شؤون الإصحاح البيئي ببلدية درنة،  الى الان لازال الوضع كما هو عليه ولم تصل نتائج التحاليل وقد اتخذت عدة إجراءات   من قبل مكتب شؤون الإصحاح البيئي ببلدية درنه هي كالاتي

ايقاف النشاط داخل الحوض

ارسال عينات لإجراء التحاليل

العمل على جمع الكمية الكاملة وتم اخذها الى المكان المخصص وإعدامها لضمان عدم تسربها للسوق.

حيت تعاونت معنا عدة جهات منها : مكتب شؤون الإصحاح البيئي ، مركز الرقابة على الأغذية ، هيئة السلامة الوطنية ، الصيد البحري ، وغيرها من الجهات ذات الاختصاص .

وعن  اسباب نفوق كل هذه الكميات من الاسماك اضاف :تتعد الاسباب في الحقيقة ولكن ليس هناك سبب نستطيع ان نجزم ونأكد بأن هذا هو السبب الوحيد والرئيسي الا بعد صدور نتائج التحاليل

طبعا قمنا بإرسال العينات مساء يوم الخميس بعد حوالي الساعه 2 بعد الظهر وطلبنا منهم تحليل ميكروبي وتحليل كيميائي

وفي العاده تتأخر قليلا لبعد المختبر عن المدينة.

وذكر قائلا. : يعتبر هذا اول نفوق تشاهده المدينة بهذا الحجم ان الاسماك التى انفقت قد نفقت داخل حوض او رصيف الميناء

توجهنا صباح يوم السبت مع مركز بحوث الأحياء البحرية فرع بنغازي على متن مركب صيد بحري وتم توجهنا شرق وغرب خارج الحوض ولم نشاهد نفوق اي اسماك صحيح حوض الميناء به انابيب لتصريف مياه الصرف الصحي تصب داخل الحوض

ونحن بالفعل ركزنا على حوض الميناء وتم اخذ عينات ( ماء ) لإجراء تحاليل لها ايضا ولكن على ما اعتقد ان السبب ليس مياه الصرف الصحي لان مياة الصرف الصحي منذ إنشاء الميناء وهي تصب داخل الحوض ولم نشاهد نفوق مثل هذه الكمية الفيصل والحاسم في هذا الموضوع نتائج التحليل للأسماك والمياة.

حتى ذلك الموعد سنكون على تواصل مع الجهات المعنية لرصد اخر المستجدات .

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

التخفيضات: هل هي وسيلة يمارسها التجار للتخلص من بضائع مركونة

  سرعان ما باشر العديد من المحال التجارية التي تبيع السجاد والمفروشات والأثاث والكهرومنزلية وغيرها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.