
يشد الليبيون في كل دورة من دورات معرض طرابلس الدولي الرحال إليه لزيارته، والتجول بين أجنحته الدولية .. متوقعين وجود ما يلبي تطلعاتهم، وحاجتهم من معروضات متنوعة؛ كـ)الأثاث، والاكسسوارات، والأغذية، والأدوات الكهربائية المنزلية، والمعدات التقنية والآليات الخفيفة، والثقيلة(، أتى بها العارضون الدوليون، والمحليون.
في هذه المساحة استطلعنا آراء عدد من الزوار، والعارضين، حول تقييمهم لحال الدورة الـ«52».. وملاحظاتهم على تنظيم، ونشاطات المعرض بصفة عامة..
عبد الوهاب الزياني – جناح مصرف الساحل والصحراء:
هذه المرة الثالثة التي نشارك فيها، والعيب الذي تمنيتُ لو يتم تلافيه من قبل إدارة المعرض هو المدة الزمنية، ثلاثة أيام مدة قصيرة جدًا، وغير كافية لتمكين الزَّوار من زيارة الأجنحة، والاستفادة كل حسب تخصصه .. )رجال أعمال وتجار، وطلاب( .. فالمدة القصيرة تحرمهم من المتابعة والاستفادة.
علي وهيبة/ جناح شركة التنمية الهندسية لصناعة المقطورات:
رغم كل الجهود التي بُذِلتْ في تنظيم الدورةالـ)52(، إلّا أن المشكلة التي واجهتنا، وجعلتنا نشعر بأن العرض الخاص بنا ناقص؛ هو عدم تخصيص مساحة مكشوفة، تساعدنا على عرض منتجاتنا من آليات.. فالمساحة التي خصصتْ لنا صغيرة ومحدودة، وأيضًا مغلقة وداخل الصالة وقيدتنا، ولهذا اكتفينا بعرض صور، ولكننا غير راضين؛ لأن الصورة لن تغني عن العرض الحيَّ المباشر للشاحنة، والمقطورة، وغيرها.. مما ينتجه مصنع الشركة، وقد طالبنا بتخصيص مساحات للعرض المكشوف، ولكن لم نجد أي استجابة، وهذه اعتبرها من العيوب التي منعتنا وحرمتنا من فرصة الوصول للمستثمرين من أشخاص، وشركات، وقد أوصلنا هذا الأمر لوزير الاقتصاد والتجارة، ووعدنا بتفادي مثل هذه العيوب في الدورات القادمة.
طارق تيرة – المجمع المهني المشترك للغلال:
هذه مشاركتنا الرابعة في معرض طرابلس الدولي، وهدفنا هو الترويج في السوق الليبي، للفواكه التونسية؛ خاصة الغلال الصيفية، ملاحظتي أن هذا المعرض دائمًا تصادف انطلاقته، مع بدء موسم زراعة الفواكه في السوقين التونسي، والليبي..غير أن توقيته هذا العام، حال دون قدرتنا على جلب شتلات من الخوخ، وغيرها من فاكهة الموسم، لأنّ المفترض، والمتعارف عليه أنه يُقام في آواخر شهر أبريل.
نُهى الحصايري – مسؤول جناح المشفى الوطني التخصصي:
تعد مشاركتنا هذه للمرة الثانية في معرض طرابلس الدولي، والمساحة المَّمنوحة اعتبرها مناسبة جدًا؛ باعتبار العرض مجسم للمستشفى، يوضح أقسامه وتخصصه.. حيث نستقبل منذ سنة الحالات الخاصة بالأورام، ونسعى لافتتاح أقسام أخرى قريبًا.. لاحظتُ في هذه الدورة، عدم وجود مشاركات طبية وصحية من مستشفيات ومصحات، وما شابهها، كذلك الزَّوار كانوا يمرون دون أي التفات، وربما هذا راجع لعدم إدراكهم، لقيمة العروض الصحية؛ فكانتْ أسئلتهم بسيطة، وليس كما في الدورات السابقة.. كانتْ العروض كثيرة، والزَّوار أغلبهم أطباء، والأسئلة كانت قيمة، ومحورية.
آراء الزوار
فاطمة بلقاسم :
تنظيم المعرض في هذه الدورة كان دون المستوى، وضعف المشاركات الدولية، والأصح شبه انعدامها .. يكشف عن ضعف شديد في التنسيق من ناحية الدبلوماسية الاقتصادية الليبية .. وعدم الاجتهاد من قبل المسؤولين في تنظيم المعرض؛ ليكون دوليًا حسب اسمه.
مروة عمار :
الازدحامُ ملحوظ في المعرض، وهذا يعني عدم وجود تنسيق في الدخول والخروج، إضافة إلى ذلك المسؤولين عن التنظيم غير مريحين؛ فالأسلوب جاف، وحاد جدًا مع الزوار، والمفترض أن يكون هناك تنسيق مسبق، وتنبيه على حُسن التعامل خاصة من قبل بعض العناصر الأمنية.
عادل زريق :
كغيري من الشباب تمنيتُ لو وجدتُ عروضًا، وأجنحة دولية لمعرفة الجديد من صناعات ومنتجات لا توجد في بلادنا .. ولكن للأسف خاب الظن، زد على ذلك الفوضى في الدخول للأجنحة، وتكدس الزوار، وتجاهل بعض العارضين لأسئلتنا.. وهذا أمر مؤسف.
دارين سعد:
كلمة معرض دولي في حد ذاتها محفزة لزيارته، ومثيرة لمعرفة ماذا تعرض الأجنحة الدولية، والتي لم نجد لها أثرًا.. عدا الجناح الإندونيسي الذي أعجبني حقيقة من حيث التنظيم، وبشاشة العارضين، ورقي تعاملهم.
سامية بن طالب :
جميلٌ أن تكون هذه الدورة رقمها 52، وأن يكون عمر المعرض 100 عام، ولكن سوء تنسيق الأجنحة، وإدخال تخصصات مع بعضها، ووجود عروض في غير محلها أفسد الموضوع .. مثلا جناح الطبخ؛ كان المفترض أن يكون ضمن معرض الغذاء، لأن وجوده سحب الأضواء، وجذب الزوار من بقية الأجنحة، التي كانت تستحق الزيارة، وهذه ملاحظتي، وأرجو أن تؤخذ بعين الاعتبار من المسؤولين عن المعرض.. نحن نريد معرضًا يليق بتاريخ تأسيسه، ومؤسسيه، وليس معرض رغاطة.


