
في الوقت الذي يقف فيه المواطنون داخل محطات البنزين و خارجها ينتظرون الدور لتعبئة خزانات سياراتهم بالوقود ، تتفشى معلومة عن وجود شحنة من الوقود غير صافية و غير صالحة للاستعمال ، وبين صحة المعلومة وعدم صحتها ، تخرج شركة البريقة لتسويق النفط و الغاز في بيان لها تؤكد صحة المعلومة ، وان ما تم تداوله بشان جودة الوقود جاء عقب ملاحظات تتعلق برائحة غير معتادة في جزء من الكميات الموردة و تم التعامل معها واستبدالها بكميات بديلة، والامر مجرد حدث عابر وليس جرما وفق القانون(فما تكبروا الموضوع ياليبيين) حتى لو تكرر للمرة الثانية و الثالثة تبقى البريقة أصدق أنباء من الكتب.


