الرئيسية / رأي / من الواقع.. لعلي العزابي

من الواقع.. لعلي العزابي

 

حزمة من التساؤلات تتزاحم في ذهني وتتراقص بين عيني ولا أجد لها تفسيراً ولأملك الإجابة عنها لأنها ليست بيدي ولا بيدي عمر بل هي بيد اتحاد الكرة الليبي ذائع الصيت فهو وحده من يملك مفتاح حلها وايضا وحده من يعرف أهميتها وتأثيرها على الوضع الكروي في البلاد وهي من اختصاص إختصاصاته إن كان له ذلك!

أسئلة ليست صعبة ولم تكن خارج المنهج أو غير مقرَّرة أو معتمدة بل إجاباتها مدونه في لوائحه وقراراته التي أصدرها بمحض إرادته وبموافقة أنديته وجمعيته العمومية التي تضم مئة وعشرون ناديا لهم اليد الطولي في كل مايتعلق بهذا الاتحاد وهم من يتحكمون في مصير بقائه من عدمه!

في تقديري أن سؤالاً حول معرفة أين سيقام الدوري السداسي المتمم لدوري الكرة في موسمه الحالي ليست صعبة الإ إذا أراد اتحاد الكرة  أن يصعبها علي نفسه ويمططها إلى أجل غير معلوم وكأنها سراً نووياً خطيراً لا يريد الكشف عنه فهو أي اتحاد الكرة يمارس لعبة شد الحبل ويلعب بأعصاب ومشاعر الجميع بلا استثناء!

مأ إتفق عليه منذ البداية  أن الدوري السداسي سيقام في ليبيا وفي ملاعب ليبية معشبة أو ترابية لكن تصريحا متسرعا ويخلو من الدبلوماسية قلب الموازين وشتت الأفكار وهو الذي أعلن فيه رئيس اتحاد الكرة عن إقامة الدوري في واحدة من ثلاث دول عربية هي (مصر وقطر والمغرب) وحتي هذه اللحظة أمر السداسي ومعرفة مكان إقامته مجهولة. لا في قطر ولامصر ولاحتي فوق سطح القمر!!

ومن حقنا أن نتساءل إذا كان هذا الاتحاد الذي أخذ صك إعتماده من إنتخابات فندق دار السلام بطبرق قد عجز عن معرفة الإجابة ولو عن سؤال واحد حول موعد إجراء الدوري السداسي فما بالك عن تحديد ألية وموعد الدوري الجديد وهل سيقام من مرحلة واحدة أو من مرحلتين وهل سينتهي من قصة وضع الجدول بالتقسيط وهل يستطيع أن يحدد مواعيد إنعقاد جمعيته العمومية وماهية القرارات التي ستصدر عنها..!

ألم أقل لكم هي حزمة من التساؤلات تحتاج إلى ما يقابلها من إجابات

لكن اتحادنا يفضل العمل بنظام التجاهل والصمت والكتمان عاملاً بالمثل الشائع..كل شيء في وقته حلو»!!

 

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

بَنْكُ الَحظِّ، وَأَزْمةُ الذَّات!!! للكاتب الدكتور. رضا محمد جبران

    تدرجتْ مداركنا، وفهومنا الطبعية الأولى، على ما ساد في محيط منطقة مجدنا العامر، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.