
ثمة أسئلة تتقدم اليوم في المشهد الثقافي الليبي بهدوء لافت.. كيف نحفظ ذاكرتنا؟ كيف نقرأ تاريخنا بعيدًا عن النسيان والتأويل؟، وكيف نستعيد صلتنا بالأمكنة التي صنعت وجداننا، وباللغة التي تمنح الأشياء أسماءها ومعانيها؟ من هذه الأسئلة يتشكل حراكٌ ثقافي متنوع، يذهب إلى الماضي ليضيء الحاضر، وينظر إلى التراث بوصفه طاقةً للمستقبل.
وبين قاعات الحوار وفضاءات الإبداع، تتأكد كل يوم حقيقة بسيطة وعميقة في آن. الثقافة ليستْ هامشاً في حياة الأمم..الثقافة هي إحدى الطرق الأساسية لفهم الذات وصياغة الغد.



