
حقيقة
الأسئلة هي الأبُ الشرعي للوعي.
****
استغاثة
نداء استغاثة عاجلة إلى رجال الحرس البلدي المخلصين بالدرجة الأولى.. ثم كل شريف مخلص لأهله وطنه.. هناك «إبادة جماعية»
يا ليبيين لقد دق ناقوس الخطر .. أرفعوا الراية الحمراء.. الوضع دخل مرحلة الخطر.. نحن أمام «كارثة» بكل ما تعنيه الكلمة.. وكل يوم نشتري الموتَ لأهلنا وأولادنا.. كل يوم نسمع أنَّ فلان «فجأة» لقيوا عنده ورم «سلمكم الله»
اليوم مكتب النائب العام كشف المستور وطلع البلاء الأزرق اللي كان مدسوسًا في بطوننا وبطون أولادنا .. أكلنا تهكّر رسمي.. نحن كل يوم ناكلوا في الموت!!
مكتب النائب العام وبأرقام رسمية ومفّزعة.. وبعد حملة تفتيش وتحاليل «فنية» قامت بها النيابة العامة في فبراير 2026م على أسواق طرابلس وبنغازي ومصراتة.. وجمعت )755( عينة من قوتنا اليومي كانت «الصدمة» أن 65% من العيّنات طلعت ملوثة بسموم ومواد مسرطِنة ومُطفّرة للجينات!
يعني ثلثين الصحن اللي على طاولة الأكل فيه سمٌ قاتل.. التحاليل أكدتْ وجود بقايا لـ 7 مبيدات محظورة ومحرّمة دولياً وقانونياً.. ومواد تسبب تشوهات جينية وسرطانات «سريعة» وحتى المبيدات اللي مش محظورة يصّبوا فيها صبّ وبنسب فايته الحدود المسموحة بها بمليون مرة.. يعني رش عشوائي.. طمع أعمى بدون ذرة خوف من الله.. هذا الموت كان مدسوس في أكلنا اليومي اللي نحسا بوه صحي؟
الطماطم/ الخيار/ الفلفل/ الكوسا/ البصل/ البطاطا/ الجزر/ الفول/ الفاصوليا/ البازيلياء/ الفراولة/ البرتقال/ والليمون.. سموم وملوثات وأمراض في الخضرة والفواكه.. وهذا عليش الفاجعة «المرض» منتشر في بلادنا بشكل مخيف.. تجار ومزارعين مات ضميرهم.. يبيعوا في الموت للناس بيش يعبّوا جيوبهم بالملايين فقط.. هذا الموضوع لا تنهيه مجرد مخالفة.. هذا يريد «رجال» مخلصين شرفاء.. لأن هذه إبادة جماعية «صامتة» لليبيين في صحونهم..
النائب العام أعلنها وأصدر أوامر فورية باقتحام المخازن وقنوات التوزيع وضبط السموم المحظورة.. وملاحقة وتحريك الدعوى الجنائية ضد كل التجار والمزارعين والمستوردين اللي أدخلوا هذا الموت لبلادنا.. يا ناس.. الموضوع مش منشور تقروه وتفوتوه.. هذه صافرة إنذار أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. أنقذوا الناس.. أنقذوا أهلكم وأطفالكم.. لا تتهاونوا مع تجار الموت ليبيين وغير ليبين..
إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل..
مصدر الخبر صفحة مكتب النائب العام.
كارثة
ما تنتجه المطابع العربية في سنة «بما في ذلك الكتاب المدرسي» تنتجه المطابع الإيطالية في أربعة أيام.
قانون
لماذا لا يتم تفعيل «قانون» حماية اللغة العربية في مواجهة ما تتعرض له لغة القرآن الكريم من اعتداءٍ علني، وانتهاك مخزٍ من قبل أصحاب المحال والدكاكين في المدن والقرى الليبية.. سؤال يحتاج إلى اجابة.
***
متى يقرّر الشعب الليبي احترام البحر …؟!
سؤال كبير آخر يحتاج إلى اجابة.



