ع الماشي

إعدام‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية‭ ‬الفاسدة‭.. ‬هل‭ ‬يحمي‭ ‬الصحة‭ ‬ويضر‭ ‬البيئة؟

سالمة عطيوة

لا‭ ‬خلاف‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬جهاز‭ ‬الحرس‭ ‬البلدي‭ ‬بني‭ ‬وليد‭ ‬في‭ ‬ضبط‭ ‬الدواجن‭ ‬والأسماك‭ ‬والمواد‭ ‬الغذائية‭ ‬غير‭ ‬الصالحة‭ ‬للاستهلاك،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬قسم‭ ‬النجدة‭ ‬والرقابة‭ ‬على‭ ‬الأغذية‭ ‬والأدوية،‭ ‬فحماية‭ ‬صحة‭ ‬المواطن‭ ‬مسؤولية‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬التهاون‭.‬

لكن‭ ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬يطرح‭ ‬نفسه‭ ‬هو‭: ‬هل‭ ‬كانت‭ ‬طريقة‭ ‬إعدام‭ ‬هذه‭ ‬المواد‭ ‬هي‭ ‬الطريقة‭ ‬الصحية‭ ‬والبيئية‭ ‬السليمة؟

فالتخلص‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الفاسدة‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬إلى‭ ‬مصدر‭ ‬آخر‭ ‬للتلوث،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬الجهات‭ ‬الضبطية‭ ‬والرقابية‭ ‬مطالبة‭ ‬بحماية‭ ‬صحة‭ ‬المواطن‭ ‬والبيئة‭ ‬معًا‭.‬

ومن‭ ‬هنا،‭ ‬نأمل‭ ‬من‭ ‬اللجنة‭ ‬والجهات‭ ‬المختصة‭ ‬مراجعة‭ ‬آلية‭ ‬إتلاف‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية‭ ‬المصادرة،‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬استخدام‭ ‬طرق‭ ‬آمنة‭ ‬ومعتمدة‭ ‬لا‭ ‬تضر‭ ‬بالتربة‭ ‬أو‭ ‬المياه‭ ‬أو‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى