
لا خلاف على أهمية الدور الذي يقوم به جهاز الحرس البلدي بني وليد في ضبط الدواجن والأسماك والمواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، بالتعاون مع قسم النجدة والرقابة على الأغذية والأدوية، فحماية صحة المواطن مسؤولية لا تقبل التهاون.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل كانت طريقة إعدام هذه المواد هي الطريقة الصحية والبيئية السليمة؟
فالتخلص من المواد الفاسدة لا ينبغي أن يتحول إلى مصدر آخر للتلوث، خاصة أن الجهات الضبطية والرقابية مطالبة بحماية صحة المواطن والبيئة معًا.
ومن هنا، نأمل من اللجنة والجهات المختصة مراجعة آلية إتلاف المواد الغذائية المصادرة، والتأكد من استخدام طرق آمنة ومعتمدة لا تضر بالتربة أو المياه أو المحيط البيئي.



