مع اقتراب امتحانات الشهادة الإعدادية، تسيطر موجة «الملخصات» التي تغزو مواقع التواصل والتي تعد عند البعض وسيلة للمساعدة، غير أنها فالحقيقة أضحت سباق مرهق يضع الطالب تحت ضغط إضافي. كل يوم يظهر مدرس جديد يعلن عن «أهم التوقعات» و«الملخص الحاسم» و«النسخة المضمونة للنجاح»، حتى أصبح الطالب مشتتا بين عشرات الأوراق والدروس والوعود المتكررة.
ورغم أن بعض هذه المبادرات تحمل نية الدعم فعلًا، إلا أن جزءًا منها بات أقرب إلى حالة من السمسرة التعليمية المغلفة بالتشجيع، مستغلة خوف الطلبة ورغبتهم في تحصيل أي فرصة للنجاح.
النتيجة أن كثيرًا من الطلاب في حيرة بين هل يراجعون المنهج؟ أم يلاحقون الملخصات؟فالضغط الحقيقي اليوم هو هذا الزخم الهائل الذي يجعل الطالب يشعر أن مستقبله معلق بآخر ملف يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.



