
المتابع لأغلب دوريات العالم يلاحظ وبوضوح مدى الالتزام الذي يوليه الجميع من أجل الظهور بالمظهر المشرف وذلك وفق اللوائح، والنظم والقوانين المعمول بها في كل دولة مع الالتزام بكل ما وضع مسبقًا وقبل أن تنطلق المنافسات والمباريات حتى يكون الجميع على بينه من كل شيء إلا ما نراه في دورينا الممتاز فهو شيء متخلف تمامًا في النظام واللوائح وكثير ما نشاهد طريقة العمل وفق المثل المعروف )كل ساعة وعلمها( شاهدنا كيف انتهى الدوري الإنجليزي أفضل دوريات العالم بصورة طبيعية رغم التنافس الشديد بين الارسنال والسيتي وتابعنا الدوري المصري وكيف توج الزمالك في آخر مباراة مع التنافس الكبير مع بيراميدز والأهلي حتى آخر دقيقة من عمر الدوري كذلك الترجي والأفريقي حكاية لا تنتهي في تونس وكيف توج الأفريقي باللقب في الدقيقة الأخيرة من المباراة الحاسمة أمام الغريم الترجي، وكيف انتهتْ المباراة بالتصافح إلا دورينا وما نراه فيه من مشكلات لا أول لها ولا آخر رغم أن المستوى الفني للدوي ضعيف جدًا وحتى المحترفين الأجانب لم يقدموا الإضافة المرجوة وبقيت اسهامات اللاعبين المحليين هي الأساس في تحقيق الانتصار والنتائج المطلوبة وهو ما يجعلنا نفكر ولكن بصوت عالٍ إلى متى تستمر هذه المعاناة مع الصرف الكبير والمشكلات الكثيرة والحصيلة القليلة في الأداء والمستوى الفني والمشاركات الخارجية على مستوي الأندية والمنتخبات الوطنيه وهو ما يجعل الإنسان يستطرد في التفكير ويقول هل وصلتْ كرتنا إلى الطريق المسدود؟. ألم يعد هناك أملٌ، أو مجال للخروج من النفق المظلم الذي علقتْ فيه كرتنا من ألفها إلى يائها لماذا لم نرَ أي بصيص أمل لوضع العربة على القضبان والسير ولو بخطوات محددة في الاتجاه الصحيح ما نراه من مشكلات وتخبط وما وصل إليه حال الكرة الليبية أن كانت هناك كرة ليبية أصلاً أمر فاق كل التوقعات وفي النهاية المحصلة صفر وكل المشاركات الخارجية دليل على أن المحصلة صفر .



