
اختتمت فعاليات المرحلتين الأولى والثانية من برنامج «تدريب المدربين في التربية الإيجابية والدعم النفسي الاجتماعي»، والذي استمر لأربعة أيام متواصلة بمشاركة كوادر من وزارات التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية، وبالتعاون مع «اليونيسف»ويكتسب البرنامج أهميته من ملامسته لجانب ظل لسنوات على هامش الاهتمام في مدارسنا؛ ألا وهو الجانب النفسي للطفل، حيث لا تزال الكثير من الممارسات داخل الفصول تعتمد على الاجتهاد الشخصي بدل التأهيل المتخصص،ويسعى المسار الأول لترسيخ ثقافة التربية الإيجابية كأسلوب يقوم على بناء علاقة آمنة مع الطفل والتعامل مع سلوكياته وفق فئته العمرية. بينما فتح المسار الثاني نقاشاً مهماً حول تمكين الأطفال واليافعين من التعبير عن مشاعرهم وطلب الدعم عند الضغوط؛ وهي مهارات لم تعد ترفاً في ظل التحديات الحالية.ويُعول على هذه الخطوة لإعداد نواة من المدربين الوطنيين لنقل هذه المفاهيم إلى الميدان التربوي، وتحويلها إلى ثقافة يومية مستدامة داخل أسوار المدرسة.



