التعليمية

ختام‭ ‬التدريب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬التربية‭ ‬الإيجابية

عبد الباسط القبلاوي

اختتمت‭ ‬فعاليات‭ ‬المرحلتين‭ ‬الأولى‭ ‬والثانية‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬تدريب‭ ‬المدربين‭ ‬في‭ ‬التربية‭ ‬الإيجابية‭ ‬والدعم‭ ‬النفسي‭ ‬الاجتماعي‮»‬،‭ ‬والذي‭ ‬استمر‭ ‬لأربعة‭ ‬أيام‭ ‬متواصلة‭ ‬بمشاركة‭ ‬كوادر‭ ‬من‭ ‬وزارات‭ ‬التعليم‭ ‬والصحة‭ ‬والشؤون‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وبالتعاون‭ ‬مع‭ ‬‮«‬اليونيسف»ويكتسب‭ ‬البرنامج‭ ‬أهميته‭ ‬من‭ ‬ملامسته‭ ‬لجانب‭ ‬ظل‭ ‬لسنوات‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬الاهتمام‭ ‬في‭ ‬مدارسنا؛‭ ‬ألا‭ ‬وهو‭ ‬الجانب‭ ‬النفسي‭ ‬للطفل،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الممارسات‭ ‬داخل‭ ‬الفصول‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الاجتهاد‭ ‬الشخصي‭ ‬بدل‭ ‬التأهيل‭ ‬المتخصص،ويسعى‭ ‬المسار‭ ‬الأول‭ ‬لترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬التربية‭ ‬الإيجابية‭ ‬كأسلوب‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬علاقة‭ ‬آمنة‭ ‬مع‭ ‬الطفل‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬سلوكياته‭ ‬وفق‭ ‬فئته‭ ‬العمرية‭. ‬بينما‭ ‬فتح‭ ‬المسار‭ ‬الثاني‭ ‬نقاشاً‭ ‬مهماً‭ ‬حول‭ ‬تمكين‭ ‬الأطفال‭ ‬واليافعين‭ ‬من‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬مشاعرهم‭ ‬وطلب‭ ‬الدعم‭ ‬عند‭ ‬الضغوط؛‭ ‬وهي‭ ‬مهارات‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬ترفاً‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬الحالية‭.‬ويُعول‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬لإعداد‭ ‬نواة‭ ‬من‭ ‬المدربين‭ ‬الوطنيين‭ ‬لنقل‭ ‬هذه‭ ‬المفاهيم‭ ‬إلى‭ ‬الميدان‭ ‬التربوي،‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬ثقافة‭ ‬يومية‭ ‬مستدامة‭ ‬داخل‭ ‬أسوار‭ ‬المدرسة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى