أول ما ريت الصورة ماصدقتش الحق ، شباب ليبيين زي الورد نزلوا يخدموا في تحميل البضائع في سوق الكريمية ، بعد ما اختفت العماله الأجنبية من الأسواق خلال المدة الماضية ، صار فيه شباب يبو يخدموا ومش آي خدمة ، خدمة فيها تعب مش رفاهية، من قال إن الشاب الليبي مدلل ويبي خدمة المكاتب ، مكيف وكرسي بس ، حتى إن كانوا مش هلبه اللي عبوا مكان العمالة الأجنبية لكن يقعد موقف يحسب للشاب الليبي ، طبعاً نحتاجوا لشباب خريجين من المعاهد الفنية بكل تخصصتها لسد سوق العمل ، طبعاً أكيد نحتاجوا للعمالة من الدول الأخرى بس بقانون عمل ينظمها ويضمن حقوق الطرفين ، الشباب في ميدان العمل كان يمكن يكون عنوان المقال ، بس صنعة اليدين مثل حقاني ويجي بعدها يفنى مال الجدين .
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
مواطنون يحذرون من خطر الإبل السائبةمنذ أسبوع واحد



