شن صار

خطرها .. صنعة اليدين

سالمة عطيوة

أول ما ريت الصورة ماصدقتش الحق ، شباب ليبيين زي الورد نزلوا يخدموا في تحميل البضائع في سوق الكريمية ، بعد ما اختفت العماله الأجنبية من الأسواق خلال المدة الماضية ، صار فيه شباب يبو يخدموا ومش آي خدمة ، خدمة فيها تعب مش رفاهية، من قال إن الشاب الليبي مدلل ويبي خدمة المكاتب ، مكيف وكرسي بس ، حتى إن كانوا مش هلبه اللي عبوا مكان العمالة الأجنبية لكن يقعد موقف يحسب للشاب الليبي ، طبعاً نحتاجوا لشباب خريجين من المعاهد الفنية بكل تخصصتها لسد سوق العمل ، طبعاً أكيد نحتاجوا للعمالة من الدول الأخرى بس بقانون عمل ينظمها ويضمن حقوق الطرفين ، الشباب في ميدان العمل كان يمكن يكون عنوان المقال ، بس صنعة اليدين مثل حقاني ويجي بعدها يفنى مال الجدين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى