قُمتُ بزيارة خاطفة إلى معرض طرابلس الدولي في دورته الـ)52( وذكرى تأسيسه المئوية، معرض بسيط لا يرتقي للمعارض الدولية، مشاركات لعارضين محليين، وبعض الشركات الأجنبية، عروض تعودنا عليها في معرض الغذاء والدواء، ومعرض الأسر المنتجة، الشركات، والمصارف نفسها، وغيرهم من العارضين، استغربتُ من كم العارضين من شركات تأمين الطيران، على أساس عندنا شركات طيران شغالة طول وعرض.
نأتي إلى نقطة أعتبرها أساسية في المعرض إذاعة كم هائل من )الدوشة( توزيع الصوت مش مزبوط، وين أغاني مطربين الزمن الجميل وموشح «يا أم السرايا والشط والهاني»، بعدين صوت إعلان لصابون بصوت ممثل مصري معروف غاية في الضوضاء، من بين الشركات شد إنتباهي شركة للمراتب وأغطية والمفارش، صناعة محلية تنافس الصناعات الدولية، والسعر محلي مناسب جدًا، يمكن القول المهم إقامة المعرض في دورته العادية، والمشاركة تكفي.


