
اعتدنا، من الناحية التربوية، أن يتم حل الامتحان بعد انتهاء فترة الامتحانات، وذلك بهدف تحليل الأسئلة وتقويمها علميًا بعيدًا عن أي تأثير على سير الامتحانات. وقد تم حل الامتحان، مع إعادة صياغة بعض الأسئلة لتكون في صورة رياضية سليمة وأكثر دقة من الناحية العلمية.
ومن خلال التحليل، تبين أن الامتحان يغلب عليه الطابع المقالي؛ إذ يضم 35 سؤالًا مقاليًا، من بينها 14 سؤالًا من مستويات التفكير العليا، وهي أسئلة تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين في القراءة والتحليل والحل. وبناءً على ذلك، فإن الزمن المناسب للإجابة عن الامتحان لا يقل عن أربع ساعات ونصف، وهو ما يثير تساؤلات تربوية حول مدى التناسب بين حجم الامتحان، ومستوى أسئلته، والزمن المخصص للإجابة.
