
تناهى إلى اسماعنا أن بعض مكاتب الخدمات وغيرها تقوم باستلام مستندات مواطنين بقصد تسهيل الحصول على رخص قيادة المركبات بأنواعها والطامة دون إجراء امتحانات القيادة المتعارف عليها نظريا وعمليا ,ونبتهل إلى الله أن الا يكون ذلك صحيحا برغم تأكيدات كثير من المواطنين.
قيادة المركبات دون ترخيص حقيقي يربك المشهد المروري إضافة إلى ازدحام الطرقات بالحركة المرورية صباح مساء حيث لا تجد اليوم طريق إلا وأمامك طوابير من السيارات والدراجات النارية وكم تمر سيارة أمامك يقودها مواطن غير آبه بنظم المرور المتعارف عليها كالإشارات الدالة على اتجاه حركة السيارة ووضع السيارة كانت يمين الطرق فجأة تتجه إلى يسار الطريق قاطعا الطريق أمام سيارتك مما يدل على جهله بنظم السير .
الرخص المزورة والقيادة بدون رخص من صغار السن القاصرين سببت في ارتفاع اعداد الحوادث في الطرقات يوميا وتسبب كوارث اثناء هذه الحوادث وخسائر في الأرواح والأطراف البشرية إضافة إلى التكاليف الباهظة للعلاج في المصحات الداخلية والخارجية .
أبسط الأخطاء من جراء عدم النجاح في امتحانات الرخص تكون بعدم الإلمام بمعنى ورموز الإشارات المرورية مثل اتجاه إجباري أو ممنوع المرور أو تحديد السرعة أو انتبه أمامك مدرسة , وقد يتسبب ذلك بكوارث لا سمح الله.
رغم تشدد رجال المرور بشأن عدم استخدام الهواتف النقالة إلا أن الكثير من أصحاب السيارات يقودونها وأعينهم على النقال بل تجد من يتابع الصفحات ويشارك بالتعليق للأسف .
وتبقى السرعة واجتياز سباق الأصدقاء هي الطامة الكبرى التي تواجه رجال المرور الذين يعملون على الحد من المخالفات المرورية صباح مساء ولهم كامل الشكر والتقدير والعرفان.



