فنون

(صندوق‭ ‬الرمل‭ (‬في‭ ‬ضيافة‭ ‬البيت‭ ‬العربي‭ ‬النمساوي

سميرة البوزيدي

على‭ ‬مدى‭ ‬ساعتين،‭ ‬وربع‭ ‬الساعة‭ ‬كانتْ‭ ‬رواية‭ )‬صندوق‭ ‬الرمل‭( ‬ضيفة‭ ‬على‭ ‬البيت‭ ‬العربي‭ ‬النمساوي‭ ‬في‭ ‬جلسة‭ ‬حوارية‭ ‬ثرية‭ ‬عبر‭ ‬تطبيق‭ )‬زوم‭( ‬جمعت‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬النقاد،‭ ‬والمثقفين‭ ‬والقراء‭ ‬من‭ ‬بلدان،‭ ‬وتجارب‭ ‬متعدَّدة‭.. ‬أدار‭ ‬الجلسة‭ ‬الناقد‭ ‬السوري‭ ‬إياد‭ ‬حسن،‭ ‬ونسق‭ ‬لها‭ ‬الكاتب‭ ‬نبيل‭ ‬جديد‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬سوريا،‭ ‬وبحضور‭ ‬رئيس‭ ‬‮«‬البيت‭ ‬النمساوي‮»‬‭ ‬السيد‭ ‬محمد‭ ‬عزام‭ ‬من‭ ‬مصر‭.‬

شارك‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الأوراق‭ ‬والمداخلات‭ ‬على‭ ‬الترتيب‭ ‬كل‭ ‬من‭: ‬أ‭.‬هالة‭ ‬آغا‭ ‬من‭ ‬سوريا،‭ ‬أ‭.‬وفاء‭ ‬داري‭ ‬من‭ ‬فلسطين،‭ ‬ومن‭ ‬سوريا‭ ‬كانتْ‭ ‬مشاركات‭ ‬كل‭ ‬من‭: ‬أ‭.‬نبيل‭ ‬جديد‭ ‬وأ‭.‬أمل‭ ‬صيداوي،‭ ‬وأ‭.‬أكرم‭ ‬منذر‭ ‬وأ‭.‬رائد‭ ‬الحواري‭.‬

كما‭ ‬شارك‭ ‬المستعرب‭ ‬الإيطالي‭ ‬بروفيسور‭ ‬‮«‬ألدو‭ ‬نيقوسيا‮»‬،‭ ‬متحدثًا‭ ‬عن‭ ‬رواية‭ )‬صندوق‭ ‬الرمل‭( ‬بوصفها‭ ‬مساحة‭ ‬للتقاطع‭ ‬بين‭ ‬التاريخين‭ ‬الليبي،‭ ‬والإيطالي‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬الاستعمار‭.‬

ثم‭ ‬جاءتْ‭ ‬مشاركة‭ ‬أ‭.‬رياض‭ ‬درار‭ ‬بقراءته‭ ‬الثانية‭ ‬والعشرين‭ ‬ضمن‭ ‬سلسلته‭ ‬النقدية‭ ‬حول‭ ‬الرواية،‭ ‬تلتها‭ ‬مداخلة‭ ‬أ‭.‬نور‭ ‬كيان‭ ‬من‭ ‬سوريا‭..‬ومن‭ ‬ليبيا،‭ ‬شارك‭ ‬كلٌ‭ ‬من‭ ‬د‭.‬ناصر‭ ‬فرج‭ ‬أ‭.‬القانون‭ ‬في‭ ‬الجامعات‭ ‬الليبية،‭ ‬والقاصة‭ ‬أ‭.‬عزة‭ ‬المقهور،‭ ‬ود‭.‬بلسم‭ ‬الشيباني‭ ‬رئيسة‭ ‬قسم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬بكلية‭ ‬الآداب‭ ‬جامعة‭ ‬طرابلس،‭ ‬بمداخلات‭ ‬وشهادات‭ ‬حول‭ ‬تجربة‭ ‬الروائية‭ ‬الليبية‭ ‬‮«‬عائشة‭ ‬إبراهيم‮»‬‭.‬

ثم‭ ‬جاءت‭ ‬مشاركة‭ ‬د‭.‬مريم‭ ‬أبوبكر‭ ‬من‭ ‬فلسطين،‭ ‬وأ‭.‬نبيل‭ ‬أندورا‭ ‬من‭ ‬سوريا‭.‬

‭ ‬ومن‭ ‬أجمل‭ ‬ما‭ ‬منحته‭ ‬هذه‭ ‬الأمسية،‭ ‬ذلك‭ ‬اللقاء‭ ‬الإنساني‭ ‬الدافئ‭ ‬بين‭ ‬قرّاء،‭ ‬ونقاد‭ ‬يقيمون‭ ‬في‭ ‬النمسا،‭ ‬وسوريا،‭ ‬وفلسطين‭ ‬وإيطاليا‭ ‬وليبيا؛‭ ‬حيث‭ ‬بدأ‭ ‬الأدب‭ ‬مساحةً‭ ‬تتجاوز‭ ‬الحدود‭ ‬والجغرافيا،‭ ‬وتعيد‭ ‬تذكيرنا‭ ‬بأن‭ ‬الحكايات‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬جمع‭ ‬الشعوب‭ ‬حول‭ ‬أسئلتها‭ ‬الإنسانية‭ ‬المشتركة،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الحوار‭ ‬والتفاهم‭ ‬والإنصات‭ ‬المتبادل،‭ ‬وأن‭ ‬الكلمة‭ ‬الصادقة‭ ‬تستطيع‭ ‬دائمًا‭ ‬أن‭ ‬تبني‭ ‬جسورًا‭ ‬تعجز‭ ‬السياسة‭ ‬عن‭ ‬بنائها‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى