
كشف أ.أحمد إبراهيم حسن، المدير العام للمركز القومي للمسرح التابع للهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، عن ملامح الاستراتيجية الوطنية الجديدة لعام 2026، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً جذرياً في آليات دعم وتوثيق الحراك المسرحي في ليبيا..وفي تصريح لـ )صحيفة فبراير( عقب الاجتماع التشاوري الأول الموسع الذي عُقد الاثنين 4 مايو 2026، وضم نخبة من مديري الفرق المسرحية، والنقاد والمختصين، أوضح السيد المدير العام أن الاجتماع لم يكن مجرد ساحة للنقاش، بل كان منطلقًا لصياغة خطة عمل وطنية موحدة تهدف لتجاوز العقبات الإدارية والفنية .. وأشار أ.أحمد إبراهيم إلى أن مشروع )مكتبة المسرح الليبي الإلكترونية( تصدّر أجندة العمل؛ حيث يسعى المركز لإنشاء أرشيف رقمي مشترك يجمع شتات النتاج الوطني، ويضم النصوص المسرحية «المطبوعة والمنفذة»، والدراسات والأبحاث، بالإضافة إلى قاعدة بيانات توثق تاريخ الفرق وإنجازاتها، مع توفير أدوات التواصل الحديثة لضمان حضور المسرح الليبي في المحافل الدولية رقمياً.
وأعلن مدير المركز من خلال «فبراير» عن تسمية عام 2026 )عاماً للتدريب والتطوير(، مع التركيز على الدفع بالدماء الجديدة، ورفد الخشبة بمواهب شابة مؤهلة. كما أكد على بحث آليات جادة لدعم دمج الفرق المسرحية وتشجيع الأعمال المشتركة، وإيجاد حلول عملية للفرق التي تعاني من غياب المقرات الرسمية في مختلف المناطق. وأعرب السيد المدير العام عن ثقته الكبيرة في هذا الجمع الكريم من المسرحيين، واصفاً اللقاء بأنه «حجر زاوية» لبناء كيان مسرحي موحد يرتقي بالفن الليبي ويخدم المبدعين في كافة ربوع الوطن.


