بحسب وزارة السياحة والصناعات التقليدية، فأن القافلة السياحية تمثل مبادرة وطنية تنظمها الوزارة، وتهدف إلى الوصول لمختلف المدن والمناطق الليبية من خلال برنامج ميداني يجمع بين التوعية والترويج والتدريب والتفاعل المجتمعي. سعيا إلى التعريف بالهوية السياحية، وإبراز المقومات الطبيعية والتراثية والثقافية، وتقييم فرص إحياء الأنماط السياحية، وترسيخ ثقافة الحفاظ على التراث باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المحلية.. ومادام هي قافلة سياحية؛ معناها فيها لجنة إشرافية فنية، وهذه اللجنة صدر بشأنها قرار من وزير السياحة، وحمل الرقم «123» لسنة 2026، وهذه اللجنة وضعت رؤية، وأقرت خطة وأهداف للقافلة ومراحل تنفيذ، وبرنامج زمني متكامل.. وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعها الأول مطلع يوليو الماضي.. وأكيد لن تهدأ اجتماعات هذه اللجنة حتى تطمئن على تنفيذ الخطة والبرنامج العام للقافلة، الذي يتنوع بين ورش عمل تفاعلية، وجلسات حوارية، وندوات توعوية، وبرامج ثقافية، وعروضًا تراثية وفنية، إلى جانب زيارات ميدانية للمعالم والمواقع السياحية، وأنشطة إعلامية وترويجية تسهم في إبراز التنوع السياحي الليبي، وتعزيز ثقافة السياحة، وترسيخ قيم المحافظة على التراث.
الوزارة فصلت وخيطت كل شيء يتعلق بهذه القافلة، إلا الميزانية المخصصة لهذه اللجنة وقافلتها، فكانت هي الغائب الوحيد.. أم أن هذه «الدبدحة بلوشي ومن غير فلوس» .. فلماذا لا تفصح الوزارة عن الأموال التي ستصرف على هذه القافلة؟ ولماذا هذا التعتيم الدائم والممنهج حول قيمة الأموال المخصصة، وأوجه الصرف ولمن وأين وكيف ومتى ولماذا؟



