
ما بين الدراسات الانطباعية، واالنقد الأكاديمي يتشتت المشهد الأدبي، فالنقد الذي يوصف بالإنطباعي لا يضيف شيئًا للنّص هو حالة هيامية، وشكرانية تفسر الماء بالماء ! فهو في غالبه محاولات تأويل وقراءة عابرة ومسطحة في الحقيقة.
أما النقد الأكاديمي المنهجي الذي يبدو معظم الحال متكلسًا، وغارقًا في مفرداته الجامدة، عادة ما يكون محبوسًا في مناهج الجامعات، وداخل الدراسات البحثية ولكنه ابدًا لا يقترب من القارىء المثقف على الأقل وليس العادي.
إذا ما الحل؟ .. هل سيكون باستحداث نقد يجمع ما بين البساطة والعمق بلا استسهال، أو مبالغات في الغموض والتأويلات المفرطة في مفرداتها التي تستغلق على الفهم أحيانًا.
المحررة


