ثقافةرأي

فوضى النقد

سميرة البوزيدي

ما‭ ‬بين‭ ‬الدراسات‭ ‬الانطباعية،‭ ‬واالنقد‭ ‬الأكاديمي‭ ‬يتشتت‭ ‬المشهد‭ ‬الأدبي،‭ ‬فالنقد‭ ‬الذي‭ ‬يوصف‭ ‬بالإنطباعي‭ ‬لا‭ ‬يضيف‭ ‬شيئًا‭ ‬للنّص‭ ‬هو‭ ‬حالة‭ ‬هيامية،‭ ‬وشكرانية‭ ‬تفسر‭ ‬الماء‭ ‬بالماء‭ ! ‬فهو‭ ‬في‭ ‬غالبه‭ ‬محاولات‭ ‬تأويل‭ ‬وقراءة‭ ‬عابرة‭ ‬ومسطحة‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭.‬

أما‭ ‬النقد‭ ‬الأكاديمي‭ ‬المنهجي‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭  ‬معظم‭ ‬الحال‭ ‬متكلسًا،‭ ‬وغارقًا‭ ‬في‭ ‬مفرداته‭ ‬الجامدة،‭ ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬محبوسًا‭ ‬في‭ ‬مناهج‭ ‬الجامعات،‭ ‬وداخل‭ ‬الدراسات‭ ‬البحثية‭ ‬ولكنه‭ ‬ابدًا‭ ‬لا‭ ‬يقترب‭ ‬من‭ ‬القارىء‭ ‬المثقف‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬وليس‭ ‬العادي‭.‬

إذا‭ ‬ما‭ ‬الحل؟‭ .. ‬هل‭ ‬سيكون‭ ‬باستحداث‭ ‬نقد‭ ‬يجمع‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬البساطة‭ ‬والعمق‭ ‬بلا‭ ‬استسهال،‭ ‬أو‭ ‬مبالغات‭ ‬في‭ ‬الغموض‭ ‬والتأويلات‭ ‬المفرطة‭ ‬في‭ ‬مفرداتها‭ ‬التي‭ ‬تستغلق‭ ‬على‭ ‬الفهم‭ ‬أحيانًا‭.‬

المحررة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى