لترجمة في عصرنا الراهن لم تعد مجرد ترفٍ فكري أو نقلٍ آلي للمفردات، فقد غدت مكابدةً حقيقية لجوهر المعنى. في ظل طغيان التكنولوجيا وتسطيح اللغات، يقف المترجم اليوم أمام رهاناتٍ كبرى؛ فكيف يعبر بالنص من ضفةٍ لأخرى دون أن يفقد روحه؟ وكيف يحفظ هوية الثقافة الأصلية من الذوبان؟
الإشكالية في الحفاظ على النبض الإنساني. في هذا الملف، نفتح نافذةً على أسئلة الترجمة المعاصرة، ونحتفي بواحد من أولئك الذين ينسجون من اختلاف الألسنة جسوراً للمعرفة، مؤمنين بأن كل نصٍ مترجم هو ولادةٌ جديدة، لا مجرد صدى.



