صحة

مرضى زراعة الأعضاء ضحية الصحة والإمداد

هدى الميلودي

إلى‭ ‬أين‭ ‬أنتم‭ ‬ذاهبون‭ ‬بمرضى‭ ‬زراعة‭ ‬الأعضاء‭ ‬وأين‭ ‬مخافة‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬أرواح‭ ‬الأبرياء،‭ ‬فبعد‭ ‬انقطاع‭ ‬دام‭ ‬سنة‭ ‬وثلاثة‭ ‬أشهر‭ ‬لدواء‭ ‬‮«‬Prograf 1‮»‬‭ ‬الحيوي‭ ‬وتصريحاتكم‭ ‬بتوفيره،‭ ‬تفاجأ‭ ‬الجميع‭ ‬بتوزيع‭ ‬كمية‭ ‬لا‭ ‬تكفي‭ ‬إلا‭ ‬لعشرة‭ ‬أيام‭ ‬فقط‭ ‬بصيدلية‭ ‬زراعة‭ ‬الأعضاء‭ ‬بطرابلس،‭ ‬مما‭ ‬يطرح‭ ‬علامات‭ ‬استفهام‭ ‬كبرى‭ ‬حول‭ ‬غياب‭ ‬الأجهزة‭ ‬المعنية‭ ‬وتقاعس‭ ‬جهاز‭ ‬الإمداد‭ ‬الطبي‭ ‬عن‭ ‬تطبيق‭ ‬الاحتياجات‭ ‬المرفوعة‭ ‬من‭ ‬الهيئة‭ ‬الوطنية‭ ‬العامة‭ ‬لزراعة‭ ‬الأعضاء‭ ‬رغم‭ ‬تخصيص‭ ‬الحكومة‭ ‬لمبالغ‭ ‬مالية‭ ‬ضخمة‭ ‬أصبحت‭ ‬طي‭ ‬المجهول،‭ ‬ليظل‭ ‬المريض‭ ‬الليبي‭ ‬ضحية‭ ‬لهذا‭ ‬العبث‭ ‬الإداري‭ ‬المستمر‭ ‬ويتجه‭ ‬المرضى‭ ‬اليوم‭ ‬للوقوف‭ ‬يداً‭ ‬واحدة‭ ‬للمطالبة‭ ‬بحقوقهم‭ ‬المشروعة‭ ‬ودق‭ ‬ناقوس‭ ‬الخطر‭ ‬قبل‭ ‬فوات‭ ‬الأوان‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى