
يعيش المواطن البسيط هذه الأيام واقعًا قاسيًا تحت وطأة غلاء المعيشة؛ حيث يتلاشى المعاش قبل أن ينتصف الشهر، وتتراكم عليه التزامات البيت من «غذاء ودواء وخدمات».
ورغم إعلان خفض قيمة الدولار، إلا أن الأسعار ما تزال مرتفعة بشكل يرهق الجميع دون استثناء..
فأين دور الحكومة في ضبط السوق؟!، وأين الحرس البلدي وأجهزة الرقابة من هذا الانفلات؟.
المواطن لم يعد قادرًا على مجاراة هذا الغلاء الفاحش حتى مرتبه لم يعد يكفيه أسبوعًا واحدًا.
إنها صرخة وجع حقيقية، تستوجب تحركًا عاجلًا يعيد التوازن، ويصون كرامة المواطن البسيط، ويخفف عنه هذا العبء الثقيل.
