
مع كل موجة أمطار تضرب طرابلس، تتكرر مشاهد غرق الشوارع وتعطل حركة السير، ويجد المواطن نفسه في مواجهة ظروف تربك حياته اليومية. لكن السؤال اللي يطرح نفسه: وين منظومة الإنذار المبكر؟ وهل فيه استعدادات فعلية تسبق هطول الأمطار، أو إننا نستنو في الأزمة تصير باش نبدوا نتحركوا؟
الإنذار المبكر مش مجرد تحذير من حالة الطقس، بل منظومة متكاملة تبدأ برصد المخاطر، وتوعية المواطنين، وتجهيز فرق الطوارئ، واتخاذ الإجراءات اللازمة قبل تفاقم الوضع. طرابلس مش محتاجة حلول وقتية بعد غرق الشوارع، بل محتاجة استعدادًا حقيقيًا يسبق الأزمة، لأن الوقاية والتخطيط أفضل من مواجهة النتائج بعد فوات الأوان.


