ع الماشي

وين‭ ‬منظومة‭ ‬الإنذار‭ ‬المبكر؟

سالمة عطيوة

مع‭ ‬كل‭ ‬موجة‭ ‬أمطار‭ ‬تضرب‭ ‬طرابلس،‭ ‬تتكرر‭ ‬مشاهد‭ ‬غرق‭ ‬الشوارع‭ ‬وتعطل‭ ‬حركة‭ ‬السير،‭ ‬ويجد‭ ‬المواطن‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬ظروف‭ ‬تربك‭ ‬حياته‭ ‬اليومية‭. ‬لكن‭ ‬السؤال‭ ‬اللي‭ ‬يطرح‭ ‬نفسه‭: ‬وين‭ ‬منظومة‭ ‬الإنذار‭ ‬المبكر؟‭ ‬وهل‭ ‬فيه‭ ‬استعدادات‭ ‬فعلية‭ ‬تسبق‭ ‬هطول‭ ‬الأمطار،‭ ‬أو‭ ‬إننا‭ ‬نستنو‭ ‬في‭ ‬الأزمة‭ ‬تصير‭ ‬باش‭ ‬نبدوا‭ ‬نتحركوا؟

الإنذار‭ ‬المبكر‭ ‬مش‭ ‬مجرد‭ ‬تحذير‭ ‬من‭ ‬حالة‭ ‬الطقس،‭ ‬بل‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬تبدأ‭ ‬برصد‭ ‬المخاطر،‭ ‬وتوعية‭ ‬المواطنين،‭ ‬وتجهيز‭ ‬فرق‭ ‬الطوارئ،‭ ‬واتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬قبل‭ ‬تفاقم‭ ‬الوضع‭. ‬طرابلس‭ ‬مش‭ ‬محتاجة‭ ‬حلول‭ ‬وقتية‭ ‬بعد‭ ‬غرق‭ ‬الشوارع،‭ ‬بل‭ ‬محتاجة‭ ‬استعدادًا‭ ‬حقيقيًا‭ ‬يسبق‭ ‬الأزمة،‭ ‬لأن‭ ‬الوقاية‭ ‬والتخطيط‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬النتائج‭ ‬بعد‭ ‬فوات‭ ‬الأوان‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى