
في الفضاء الفيسبوكي كثيرٌ من المواقف والآراء اللافته للانتباه، وقد تتوقف عندها وتتمعّن في مدلولها، وما تريد الوصول إليه، أو الهدف من طرحها. وليس بالضرورة أن تتفق معها، أو لا تتفق، فهي في النهاية آراء ووجهات نظر ومواقف وأحداث تعبّر عن أصحابها، سواء أكانوا كُتّابًا أم سياسيين أم قادة أم رؤساء دول أم حتى رجال أعمال.
في هذه الإطلالة اخترتُ لكم ما رأيتُ أهميته من وجهة نظري على الأقل، وقد لا يكون مهمًا لديكم، لكنه يشكّل رأيًا ذا قيمة عند أصحابه.
الحبتور يسأل ترامب..؟!
خرج رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن صبره، وترك دائرة الأعمال لمدة ساعة مؤقتًا للرَّد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجّهًا إليه أسئلة تبدو صعبة حول حرب أمريكا على إيران؛ حيث قال الحبتور لترامب:
مَنْ أعطاكَ القرار لزجّ منطقتنا في حرب مع إيران؟!، على أي أساس اتخذتَ هذا القرار الخطير؟، هل حسبتَ الأضرار الجانبية قبل أن تضغط على الزناد؟، وهل فكّرتَ أنَّ أول من سيتضرَّر من هذا التصعيد هي دول المنطقة؟
هل كان هذا قرارك وحدك أم نتيجة ضغوط بنيامين نتنياهو وحكومته؟!.
مَنْ سمح لكَ بأنَّ تحوّل منطقتنا إلى ساحة حرب؟!، فأين ذهبتْ تلك المبادرات بشأن السلام؟
ما مصير التعهدات التي قُدِّمت باسم السلام؟
أين ذهبت هذه الأموال التي أسهم بها الخليج من أجل الاستقرار؟
هل نحن نُموّل مبادرات سلام، أم نُموّل حربًا تُعرّضنا للخطر؟، ولو أكلنا أوراق الشجر !
عام 1971 هُزمتْ باكستان أمام الهند، وبدل أن يُدين مجلس الأمن الدولي العدوان، أصدر قرارًا يمنع باكستان من امتلاك السلاح النووي.
حينها مزّق ذو الفقار علي بوتو قرار الأمم المتحدة، وغادر القاعة، وأعلن بدء البرنامج النووي الباكستاني لتحقيق التوازن مع الهند.
وقال:
)إذا صنعتْ الهند القنبلة النووية، فسنصنع قنبلتنا حتى لو اضطرَّرنا لأكل العشب وأوراق الشجر(.
وصف الشاعر
وصف الشاعر المرحوم أحمد مطر بعض حكّام العرب بمقولته الشهيرة:
«كل أبناء السموّ والمعالي تحت نعالي…
فقيل ليَّ: عيبًا، فكرّرتُ مقالي…
ثم قيل ليَّ: عيبًا، فكرّرتُ مقالي…
فانتبهتُ إلى سوء مقالي…
فقدّمتُ اعتذاري لنعالي.



