رأي

الكلمة

‭ ‬الــمُــحَــرِّرة

في‭ ‬فلسفته‭ ‬البسيطة‭ ‬هو‭ ‬البذل‭ ‬دون‭ ‬إيعاز‭ ‬،‭ ‬والعطاء‭ ‬دون‭ ‬مقابل‭ .‬

فقد‭ ‬يأتي‭ ‬بشكل‭ ‬انفرادي‭ ‬‮«‬التطوع‭ ‬الفردي‮»‬‭  ‬أو‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الإنخراط‭  ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬جماعية‭ ‬‮«‬التطوع‭ ‬الجماعي‮»‬‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬الجمعيات‭ ‬الخيرية‭ ‬،‭ ‬ومنظمات‭ ‬الإغاثة‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬الحروب‭ ‬والأزمات‭ ‬والكوارث‭ ‬الطبيعية‭ ‬،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬حملات‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬،‭ ‬أو‭ ‬التبرّع‭ ‬بالمساعدة‭ ‬الطوعية‭ ‬للهلال‭ ‬الأحمر‭ _- ‬مثلاً‭_- ‬وغيرها‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬مجالاته‭ ‬العديدة‭ ‬والمتنوعة‭.‬

التطوّع‭ ‬هو‭ : ‬منح‭ ‬الخير‭ ‬للغير‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬المشكلات‭ ‬داخل‭ ‬المدينة‭ ‬أو‭ ‬الدولة‭  ‬،‭ ‬وهو‭ ‬بذا‭ ‬يعزّز‭ ‬مبدأ‭  ‬التعاضد‭ ‬الإجتماعي‭ ‬في‭ ‬أجلّ‭ ‬صُوره‭.‬

فهو‭ ‬يعكس‭ ‬مدى‭ ‬تطور‭ ‬المجتمع‭ ‬،ووعي‭ ‬أبنائه‭ ‬،‭ ‬وإيمانهم‭ ‬بأهمية‭ ‬وجود‭ ‬الروح‭ ‬الجماعية‭ ‬،وتكاثفها‭ ‬أمام‭ ‬الصعوبات‭ ‬أيّاً‭ ‬كان‭ ‬نوعها‭.‬

فهل‭ ‬وصل‭ ‬مجتمعنا‭ ‬الليبي‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭  ‬البُعد‭ ‬من‭ ‬الوعي‭ ‬بأهمية‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي؟

ياحبَّذا‭ ‬لو‭ ‬ترسّخت‭ ‬تلك‭ ‬القِيَم‭ ‬الإيجابية‭ ‬في‭ ‬عقول‭ ‬شباب‭ ‬اليوم‭ ‬،‭ ‬لنحظى‭ ‬بمجتمع‭ ‬يتمتع‭ ‬بعلاقات‭ ‬صحية‭ ‬تكاملية‭ ‬بين‭ ‬أفراده‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى