الحدائقُ في وسط البلد تعد متنفسًا طبيعيًا لسكان العاصمة. شارع «عمر المختار» توجد فيه حديقة كبيرة كانت مهملة، في الأيام اللي فاتت شفتها توه بحلة جديدة، حديقة منظمة تحيط بها الأشجار، وفيها كراسي للاستراحة، شركة الخدمات العامة وقسم الحدائق مهتمين بيها، بس تقعد حاجة مهمة وهي المحافظة عليها من قبل الزَّوار، زي ما قلنا المسطحات الخضراء متنفسًا، وكلنا لينا حق فيها.
من جهة ثانية وفي منظر حسيتة جميلًا، وغريبًا في نفس الوقت رجل كبير في السن شاد كتابًا، ويقرى فيه، طبعاً تعودنا في الحدائق معظم النَّاس يا تشرب، يا تأكل فيها بس، لكن التأمل والقراية بعيدة شوية علينا، بالك القدام نشوفوا ثقافة التأمل والقراية في حدائقنا.
