رأي

خطرها‭ ‬.. يمكن تصـــير

سالمة عطيوة

الحدائقُ‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬البلد‭ ‬تعد‭ ‬متنفسًا‭ ‬طبيعيًا‭ ‬لسكان‭ ‬العاصمة‭. ‬شارع‭ ‬‮«‬عمر‭ ‬المختار‮»‬‭ ‬توجد‭ ‬فيه‭ ‬حديقة‭ ‬كبيرة‭ ‬كانت‭ ‬مهملة،‭  ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬اللي‭ ‬فاتت‭ ‬شفتها‭ ‬توه‭ ‬بحلة‭ ‬جديدة،‭ ‬حديقة‭ ‬منظمة‭ ‬تحيط‭ ‬بها‭ ‬الأشجار،‭ ‬وفيها‭ ‬كراسي‭ ‬للاستراحة،‭ ‬شركة‭  ‬الخدمات‭ ‬العامة‭ ‬وقسم‭ ‬الحدائق‭ ‬مهتمين‭ ‬بيها،‭ ‬بس‭ ‬تقعد‭ ‬حاجة‭ ‬مهمة‭ ‬وهي‭ ‬المحافظة‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الزَّوار،‭ ‬زي‭ ‬ما‭ ‬قلنا‭ ‬المسطحات‭ ‬الخضراء‭ ‬متنفسًا،‭ ‬وكلنا‭ ‬لينا‭ ‬حق‭ ‬فيها‭.‬

من‭ ‬جهة‭ ‬ثانية‭ ‬وفي‭ ‬منظر‭ ‬حسيتة‭ ‬جميلًا،‭ ‬وغريبًا‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬رجل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬السن‭ ‬شاد‭ ‬كتابًا،‭ ‬ويقرى‭ ‬فيه،‭ ‬طبعاً‭ ‬تعودنا‭ ‬في‭ ‬الحدائق‭ ‬معظم‭ ‬النَّاس‭ ‬يا‭ ‬تشرب،‭ ‬يا‭ ‬تأكل‭ ‬فيها‭  ‬بس،‭ ‬لكن‭ ‬التأمل‭ ‬والقراية‭ ‬بعيدة‭ ‬شوية‭ ‬علينا،‭ ‬بالك‭ ‬القدام‭ ‬نشوفوا‭ ‬ثقافة‭ ‬التأمل‭ ‬والقراية‭ ‬في‭ ‬حدائقنا‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى