فنون

على خشــــبة الوعي أفـق ثــقــافي جـامـع

طارق الجحاوي

بين‭ ‬صرامة‭ ‬البحث‭ ‬الأكاديمي،‭ ‬وعمق‭ ‬الإبداع‭ ‬الفني،‭ ‬نسعى‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الفضاء‭ ‬لتقديم‭ ‬صورة‭ ‬تليق‭ ‬بمكانة‭ ‬الثقافة‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭.. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬نؤكد‭ ‬أن‭ ‬المنجز‭ ‬الإبداعي‭ – ‬من‭ ‬المسرح‭ ‬إلى‭ ‬الموسيقى‭ – ‬ليس‭ ‬نتاجًا‭ ‬للصدفة،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬ثمرة‭ ‬للدراسة،‭ ‬والتعب،‭ ‬والعمل‭ ‬الدؤوب‭.‬

إن‭ ‬مسؤوليتنا‭ ‬اليوم‭ ‬تتجاوز‭ ‬الرصد؛‭ ‬فهي‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬توثيق‭ ‬هذه‭ ‬الذاكرة‭ ‬الفنية‭ ‬الوطنية‭ ‬وحمايتها‭ ‬من‭ ‬موجات‭ ‬السطحية،‭ ‬لتكون‭ ‬جسرًا‭ ‬معرفيًا‭ ‬يربط‭ ‬بين‭ ‬الأجيال‭ .. ‬ونحن‭ ‬هنا‭ ‬لنرصد‭ ‬نبض‭ ‬المبدع‭ ‬الليبي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شبر،‭ ‬مؤمنين‭ ‬بأن‭ ‬الكلمة‭ ‬الصادقة‭ ‬واللحن‭ ‬الرصين‭ ‬هما‭ ‬جوهر‭ ‬هويتنا،‭ ‬والسبيل‭ ‬الأمثل‭ ‬لبناء‭ ‬وعي‭ ‬جمعي‭ ‬متوازن،‭ ‬يستشرف‭ ‬مستقبلاً‭ ‬حضاريًا‭ ‬زاهرًا‭ ‬يحفظ‭ ‬للمثقف‭ ‬دوره‭ ‬القيادي‭ ‬وللفن‭ ‬قيمته‭ ‬الإنسانية‭ ‬الخالدة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى