شطيح
مع أن دور جهاز المذياع انحسر إلى حد ما في وجود مواقع التواصل الاجتماعي إلا أنه مازال حاضرًا خاصة بعد التوأمة بين مواقع التواصل والإذاعات مع ما يكتنفها من قصورٍ في غياب الخيال الإذاعي. وبما أننا الشعب الليبي مغرمين )بتدهويرة( السيارة فهي فرصة لدى البعض في اقتناص دقائق لمتابعة هذه الإذاعة، أو تلك، وهو ما يفترض بكل القائمين على الإذاعات أن يركزوا على مواد بثهم لا أن تكون في مجملها صراخًا وشطيحًا تحت مسمى «أغانٍ شبابية».
تصنع
إن موهبة التمثيل لا تُصقل بمجرد التحصيل الدراسي بقدر ما تحتاج إلى رغبة صادقة في تقمص الشخصيات بعمق لإقناع المشاهد بصدق الأداء، ولكن الممثل الليبي لا يزال يفتقر إلى هذا النوع من الإقناع إلا ما رحم ربي حيث يطغى التصنع على الأداء الاحترافي المتقن.
منقرضة
لا شك أن من أهم مزايا عالم المذياع هي تحفيز الخيال حتى يتسنى للمستمع رسم الصورة التي يراها مناسبة في عقله بناءً على ما يسمعه، هذه الميزة غابتْ، وربما انقرضتْ بسبب الدمج بين الصوت والصورة في البث على مواقع التواصل الاجتماعي وكان الأولى الاكتفاء بالصوت فقط ليبقى الخيال حيّا



