الشبابُ هم عماد الأمة، وأمل البلاد على رقي شبابها، جمل سمعناها وقرأناها وحفظناها ورددناها ونحن على مقاعد الدراسة وما بعد الدراسة، هذا العماد وهذا الأمل من أبناء بلادنا ليبيا الحبيبة، بات يتخبط بين ركض نحو الحصول على فرص عمل تعينه على بناء حياته وهاجس القلق والتوتر من تسرب سنوات العمر دون أن يحقَّق الهدف، ثروات فتية تضيع يوميًا، وهي تنتظر على قارعة الطريق لعل الحكومة تلتفت التفاتة حقيقية وتضع خطة صحيحة لاحتوائهم قبل أن يجرفهم سيل المؤثرات العقلية وطوفان اليأس من الحياة على أرض الوطن، فيقررون مغادرتها على قوارب الموت في مجازفة يصفها الاغلبية بالتهور، بينما يصفها الشباب القائمون بها قرار لا بد منه، إلى حين تقرَّر الجهات المسؤولة حكومة و وزارات وهيئات، وضع ملف الشباب ضمن أولويات مهامهم ودعمهم بما يمكنهم من بناء مستقبلهم الذي هو مستقبل ليبيا المعروفة بأن أكثر من 60% من أبنائها شباب مقيد الطموح .
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
طاحت وين استراحتمنذ ساعتين



